ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٣٢ - المناسبة
١٠٩
و قال (أ) حسان لربيعة بن عامر (ب) بن مالك بن جعفر بن كلاب-و عامر ملاعب الأسنة-و كان عامر بعث إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم (جـ) يسأله أن يبعث إليه قوما من أصحابه يفقهونهم في الدين فبعث إليه رهطا من أصحابه من الأنصار و غيرهم فيهم عامر ابن فهيرة، فاستعدى عليهم عامر بن الطفيل بني سليم (د) فقتلوهم، و كان فيهم عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق فطعنه جبّار بن سلمى بن مالك بن جعفر فأخذ من رمحه فعرج به إلى السماء فلم توجد جثته في القتلى. فقال حسان يحرض على عامر بن الطفيل بإخفاره ذمة أبي براء ملاعب الأسنة-و أم ربيعة بن عامر ابنة سعد بن أبي عمرو القيني (هـ) ، و كانت في بيت بني القين:
١
ألا من مبلغ عنّي ربيعا # فما أحدثت في الحدثان بعدي
٢
أبوك أبو الفعال أبو براء # و خالك ماجد حكم بن سعد
٣
بني أمّ البنين أ لم يرعكم # و أنتم من ذوائب أهل نجد
٤
تهكّم عامر بأبي براء # ليخفره، و ما خطأ كعمد
المناسبة:
أ-طا: قال الأثرم: حدثني أبو عبيدة قال: حدثني مالك بن عامر بن عبد اللّه بن بشر ابن عامر قال: لما أخرج مشركو بني سليم مسلميهم لجئوا إلى سفيان بن أبي الضحاك أحد بني بكر بن كلاب، و كان سفيان و ابنه الضحاك مسلمين فلحقوا به بهذا السبب. فلمّا رأى مشركو بني سليم أن سفيان قد آواهم عرفوا أن لا سبيل لهم إليهم، فأتوا عامر بن الطفيل فقالوا له: يا أبا علي، رسل لمحمد عليه