ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٩٨ - الروايات
٢ طا: تذري. ق: يذري. ل: «بردا» . و في غيرها بردا.
٣ طا: أعراف. ل (هـ) : «ف: فوق مشرف» . ص (هـ) : «ف:
مشرف» .
٤ طا: ثراها اللّه. و في ط: «الشوائل» . و فيما عداها: السوائل.
٥ طا: و مهما. ط: «المجانب» و هو تحريف.
٦ ل، با: و أغمض.
٧ طا: نجع. ت، بمب: نزع.
٨٦
قال: لما (أ) توفي أبو طالب اشتدت قريش على النبي صلى اللّه عليه و سلم (ب) و آذوه فكان يفر منهم، فبعث صلى اللّه عليه (جـ) و سلم (د) ، ابن أريقط أخا ابن عدي بن الديل (هـ) إلى الأخنس ابن شريق الثقفي ليجيره من قريش. فقال (و) لرسوله حين جاءه:
إنّ حليف قريش لا يجير على صميمها-و كان حليف بني زهرة (ز) -فرجع إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم (حـ) فخبّره (ط) . قال: فانطلق (ي) إلى سهيل بن عمرو أحد بني عامر بن لؤي. فانطلق إلى سهيل فذكر ذلك له، فقال سهيل: إن بني عامر (ك) لا تجير على بني كعب بن لؤي. فرجع إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم (د) فخبّره (ط) .
فقال: انطلق إلى المطعم بن عدي (بن نوفل بن عبد مناف) (ل) . فأتاه فقال: إنّ محمدا أرسلني إليك لتجيره من قريش حتى يطوف بالكعبة. قال: أفعل، قد أجرته، فقل له فليأت فلا بأس عليه، فجاء صلى اللّه عليه و سلّم (م) ، فخرج مطعم في بنيه و من أطاعه من قومه حتى طاف رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم (د) بالكعبة. فأتاه أبو سفيان بن حرب فقال:
أ مجير أم مانع؟قال: لا بل مجير. قال: فإذا لا يخفر جوارك (ن) . فقعد معه أبو سفيان حتى فرغ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم (م) . ثم إن المطعم هلك، فقال حسان بن ثابت (س) يرثيه و يذكر وفاءه لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم (ع) :