ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٥٠٣ - الروايات
١٠
و ليلة بحنين جالدوا معه # فيها يعلّهم بالحرب إذ نهلوا
١١
و غزوة القاع فرّقنا العدوّ به # كما تفرّق دون المشرب الرّسل
١٢
و يوم بويع كانوا أهل بيعته # على الجلاد فآسوه و ما عدلوا
١٣
و غزوة الفتح كانوا في سريّته # مرابطين فما طاشوا و ما عجلوا
١٤
و يوم خيبر كانوا في كتيبته # يمشون كلّهم مستبسل بطل
١٥
بالبيض ترعش في الأيمان عارية # تعوجّ في الضّرب أحيانا و تعتدل
١٦
و يوم سار رسول اللّه محتسبا # إلى تبوك و هم راياته الأول
١٧
و ساسة الحرب إن حرب بدت لهم # حتّى بدا لهم الإقبال و القفل
١٨
أولئك القوم أنصار النبيّ و هم # قومي أصير إليهم حين أتّصل
١٩
ماتوا كراما و لم تنكث عهودهم # و قتلهم في سبيل اللّه إذ قتلوا
التخريج:
القصيدة تعدد غزوات النبي صلى اللّه عليه و سلّم في مجال الفخر بنصر الأنصار للدين. و هي في السيرة ٩٢٩/٢: ٥٥٤ و الروض ٢: ٣٣١-٢. و البيتان ٣ و ٦ في معجم البكري (ذو العشيرة) ٣: ٩٤٥.
الروايات:
٢ السيرة (جوتنجن) : آلوا، و (ط الحلبي) : ألوا-و في اللسان (أول) : «آل رجع... و وألت عن الشيء » . و يجوز أن تقرأ «ألّوا» ، و في اللسان (ألا) :
«ألا يألو... و ألّى يؤلّي.. قصّر و أبطأ» .