ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٤٩٢ - التخريج
عباس. و نسب في اللسان (زنم) عن ابن بري للخطيم التميمي، ثم أورد حاشية فيها مثل قول السهيلي ثم نقل قول المبرد في الكامل. و انظر رقم ٢٤٨ من نفس الوزن و القافية في أبي جهل.
٣٢٦
الأغاني ٤: ١١/٤: ١٥٤: بينا نحن جلوس عند حسان بن ثابت و حسان مضطجع مسند رجليه إلى فارع قد رفعهما عليه إذ قال: مه!أ ما رأيتم ما مر بكم الساعة؟قال مالك قلنا: لا و اللّه، و ما هو؟قال حسان: فاختة مرت الساعة بيني و بين فارع فصدمتني، أو قال فزحمتني؛ قال قلنا: و ما هي؟قال:
١
ستأتيكم غدوا أحاديث جمّة # فأصغوا لها آذانكم و تسمّعوا
قال مالك بن أبي عمرو: فصبحنا من الغد حديث صفّين.
٣٢٧
خزانة الأدب ٣: ٥٤٨: حسان:
١
فقالت أ كلّ الناس أصبحت مانعا # لسانك كيما أن تغرّ و تخدعا
التخريج:
الصحيح أن البيت من قصيدة لجميل العذري صاحب بثينة لا لحسان بن ثابت [١] ، و هذا مطلع القصيدة:
عرفت مصيف الحيّ و المتربعا # كما خطت الكف الكتاب المرجّعا
[١] نبه إلى ذلك أيضا السيوطي في ش شواهد المغني، و نسبه السكاكي في مفتاح العلوم: ٥٢ إلى «حميد» ، خطأ مطبعي.