ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٣٦١ - المناسبة
١٩١
و قال (أ) حسان يهجو العاصي بن هشام بن المغيرة المخزومي، و كان يقال له أحمق قريش و كان قد قامر أبا لهب بن عبد المطلب فقمره أبو لهب حتى قمره نفسه فجعله قينا.
فلما أرادت قريش حرب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قالوا لبني هاشم: اخرجوا معنا فقاتلوا ابن عمكم فخرجت بنو هاشم مكرهين. فأخرج أبو لهب العاصي بن هشام بديلا فقتله علي بن أبي طالب (ب) عليه السلام يوم بدر، فقال حسان:
١
بني القين هلاّ إذ فخرتم بربعكم # فخرتم بكير عند باب ابن جندع
٢
بناه أبوكم قبل بنيان داره # بحرس فأخفوا ذكر قين مدفّع
٣
و ألقوا رماد الكير يعرف وسطكم # لدى مجلس منكم لئيم و مفجع
المناسبة:
أ-طا: و قال يهجو العاص بن هشام. و كان العاص قينا. و قال محمد بن حبيب: كان يقال للعاص أحمق قريش، و كان قامر أبا لهب فقمره نفسه فجعله قينا. فلما أرادت قريش حرب رسول اللّه صلى اللّه عليه قالوا لبني هاشم: اخرجوا معنا فقاتلوا ابن عمكم فخرجت بنو هاشم مكرهين. فأخرج أبو لهب العاص بديلا منه فقتله عمر بن الخطاب يوم بدر أسيرا. و قال العدوي: قد كان للعاص غلمان قيون. قال: و مر عمر بسعيد بن العاص بن سعيد بن العاص فقال له: ما لك تنظر إليّ كأنّي قتلت أباك؟إنّما قتلت خدني العاص بن هشام، و أم عمر بنت [١] هاشم بن المغيرة، و الذي قتل أباك علي بن أبي طالب. و لقد رأيته كالثور
[١] في نسب قريش ٣٤٧ أن أم عمر حنتمة بنت هاشم بن المغيرة. و ذكر ذلك ابن عبد البر في الاستيعاب ١٨٧٨ (٣: ١١٤٤) و غيره.