ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٣٢٣ - المناسبة
١٦٣
و قال يرثي جعفر بن أبي طالب (أ) ، و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم (ب) بعث زيد بن حارثة الكلبي مولاه (جـ) إلى مؤتة، فقال (د) : إن حدث بزيد حدث فعلى الناس جعفر، فإن حدث به (هـ) حدث فعلى الناس عبد اللّه بن رواحة، فذكروا (و) أن أبا بكر قال: حسبك يا رسول اللّه. فقال حسان:
١
و لقد بكيت و عزّ مهلك جعفر # حبّ النبيّ، على البريّة كلّها
٢
و لقد جزعت و قلت حين نعيت لي # من للجلاد لدى العقاب و ظلّها
٣
بالبيض حين تسلّ من أغمادها # يوما و انهال الرّماح و علّها
٤
بعد ابن فاطمة المبارك جعفر # خير البريّة كلّها و أجلّها
٥
رزءا و أكرمها جميعا محتدا # و أعزّها متظلّما، و أذلّها
٦
للحقّ حين ينوب غير تنحلّ # كذبا، و أغمرها يدا، و أقلّها
٧
فحشا، و أكثرها، إذا ما تجتدى، # فضلا، و أبذلها ندى و أدلّها
٨
عالخير، بعد محمّد لا شبهه # بشر يعدّ من البريّة جلّها
المناسبة:
أ-في طا فوق الاسم: رضوان اللّه عليه.
ب-طا: و آله، و سقطت من ص.
جـ-سقط «الكلبي مولاه» من طا.
د-طا: و قال. غ