ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٣١٥ - الروايات
التخريج:
البيتان ٨-٩ زيادة عن الحماسة البصرية و حماسة أبي تمام حيث نسبا لحسان. و قد وردت الأبيات ١٠، ٧، ٨-٩ بهذا الترتيب مع بيتين آخرين في اللسان (طبخ) منسوبة لحيّة بن خلف الطائي يخاطب امرأة يقال لها أسماء كانت تقول: ما لحيّة مال. و لعل سائر القصيدة أيضا لحية في الأصل أو لشاعر آخر ثم نسب إلى حسان، ذلك لأن ما في القصيدة من وصف لصعلوك فقير و إن كرم خلقه لا يتفق و ما نعرف عن حسان من اليسر و السعة و الاعتزاز بمقامه في قومه.
و قد ورد البيت الأول في اللسان (هرق) و البيت ٤ في الأساس (بأس) و ٤، ٦، ٧ في اللسان (بأس) و ٧ في عيون الأخبار ١: ٢٤٧ و الاشتقاق ٤٧٥ و اللسان (طبخ، دنن) و الموازنة ١: ٩٩ و ٧، ٨، ٩ في شرح المرزوقي ١٦٨٩ (التبريزي ٤: ١٠٨) و ٨-٩ في الحماسة البصرية ق ١٣٩ و ٨ (مع اختلاف) في اللسان (مول) .
الروايات:
١ اللسان (هرق) : «لآل أسماء مثل المهرق البالي» و تلاه التصحيح عن ابن بري.
٢ ق: بالمستوي-و هي في المخطوطات بالألف المقصورة و كذلك في م البلدان و لم يعين الموضع.
٧ ع الأخبار، الاشتقاق، ح أبي تمام، الموازنة: رجالا.
شرح التبريزي، اللسان (طبخ) : لا طباخ بهم.
الاشتقاق: لا خلاق.
١٠ اللسان (مول) : «تزري... تسوّد» شاهدا على أن بعضهم يؤنث المال. و في اللسان (طبخ-منسوبا لحيّة بن خلف) : و قد يسود غير السيّد المال-و فيه إقواء؛ في المخطوطات: و المال يزري و في ص بجانبها: صح و الفقر-و هي أوضح. و لعل معنى «و المال يزري» فقدان ذوي الحسب للمال يزري بهم أو حصوله في يد اللئام.