ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٤٠ - المناسبة
٧
و ساءلت منزلة بالحمى، # و قد ظعن الحيّ، ما شانها
٨
مهاة من العين تمشي بها # و تتبعها ثمّ غزلانها
٩
فعيّت و جاوبني دونها # بما راع قلبي أعوانها
١٠
و يثرب تعلم أنّا بها # إذا ألبس الحقّ ميزانها
١١
و يثرب تعلم أنّا بها، # إذا قحط القطر، نوآنها
١٢
و يثرب تعلم أنّا بها، # إذا خافت الأوس، جيرانها
١٣
و يثرب تعلم إذ حاربت # بأنّا لدى الحرب فرسانها
١٤
و يثرب تعلم أنّ النبيت # عند الهزاهز ذلاّنها
١٥
نبت بالنبيت و أشياعها # من ان أوعدت قطّ أوطانها
١٦
فكيف إذا نازلتها ليو # ث غريف و شبلانها
١٧
متى ترنا الأوس في بيضنا # نهزّ القنا تخب نيرانها
١٨
و تعط المقاد على رغمها # و ينزل من الهام عصيانها
١٩
و يثرب تعلم أنّ النبيت # ليست بشيء، و أعوانها
٢٠
فلا تفخرن و التمس ملجأ # فقد عاد للأوس أديانها
٢١
و نحن إذا حاربت عامر # أمام الكتيبة أعيانها
٢٢
و نحن إذا نزلت معضلات # تحسّ القبائل، إخوانها
المناسبة:
أ-هذه المقدمة الطويلة عن ابن الكلبي في طا فقط فأثبتها هنا. أما سائر المخطوطات ففيها «و قال حسان» فقط.