ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٢٥ - التخريج
المناسبة:
أ-طا (١٤٧) : و قال رجل من قريش... فقال حسان يجيبه.
أما في طا (١١٧) و السيرة: فالبيتان منسوبان إلى ضرار بن الخطاب، و أبيات حسان ردّ عليه.
و المقدمة في طا (١١٧) كما يلي: و قال في ليلة العقبة يجيب ضرار بن الخطاب أحد بني محارب بن فهر.
و في السيرة ٣٠١/١: ٤٥٠: فأدركوا سعد بن عبادة بأذاخر و المنذر بن عمرو أخا بني ساعدة... فأما المنذر فأعجز القوم و أما سعد فأخذوه... ثم أقبلوا به حتى أدخلوه مكة يضربونه... قال سعد: فو اللّه إنّي لفي أيديهم يسحبونني إذ أوى إليّ رجل منهم فقال: ويحك أ ما بينك و بين أحد من قريش جوار و لا عهد؟قال قلت: بلى و اللّه لقد كنت أجير لجبير بن مطعم... و للحارث بن حرب بن أمية..
قال: فجاءا فخلصا سعدا... فكان أول شعر قيل في الهجرة بيتين قالهما ضرار [١] ابن الخطاب بن مرداس أخو بني محارب بن فهر فقال (البيتين) ... قال ابن إسحاق: فأجابه حسان بن ثابت فقال.
التخريج:
الأبيات في طا (١١٧) أربعة فقط هي ٢-٥ و الأبيات ٢، ٣، ٤ منها ليست في المصادر الأخرى و لا في طا (١٤٧) ، و في أنساب الأشراف نسب أول البيتين إلى حسان، يليه الأبيات ٦، ٧، ٩، ١١؛ و الأبيات الثمانية في السيرة (٣٠٢/١: ٤٥١) ١، ٥، ١١، ٧، ٨، ٩، ١٠، ٦ و قد انفردت السيرة بالبيت الثامن. و هي في الروض ١: ٢٧٩ و أنساب الأشراف: ٢٧٥ و في م البلدان (خيبر) ١١، ١٠، ٦. و في اللسان (بضع) ٦ منسوبا لخارجة بن ضرار [٢] .
و قد أثبتت القصيدة بنصها الشامل للزيادات جميعا.
[١] هكذا يعين ابن إسحاق «الرجل من قريش» الذي قال البيتين. و انظر التعليق على «أبي وهب» في البيت ٥ و هامش التعليق حيث قدرت أن أبا وهب قد يكون أبا وهب بن عمرو بن عائذ و هو أبو هبيرة بن أبي وهب.
[٢] لم أجده فيما لدي من كتب النسب.