ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٣٤ - الروايات
٨
على أسد اللّه الذي كان مدرها # يذود عن الإسلام كلّ كفور
٩
ألا ليت شلوي يوم ذاك و أعظمي # إلى أضبع ينتبنني و نسور
١٠
أقول و قد أعلى النّعيّ بهلكه # جزى اللّه خيرا من أخ و نصير
المناسبة:
أ-في طا تبدأ المقدمة كما يأتي: و قال حين قدمت أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب المدينة مع النبي صلى اللّه عليه و آله، و كان قدم مكة آمنا...
التخريج:
أ-الأبيات في السيرة ٦٣٦/٢: ١٦٧-مع بعض اختلاف-منسوبة إلى صفية بنت عبد المطلب ترثي أخاها. و مطلعها هناك كما يأتي:
أ سائلة أصحاب أحد مخافة # بنات أبي من أعجم و خبير
فقال الخبير إن حمزة قد ثوى # وزير رسول اللّه خير وزير
ثم الأبيات ٥-١٠.
و الروض ٢: ١٦٧.
الروايات:
٥ عنا، ق: إله الخلق. السيرة: يحيا بها.
ت، بمب، م: نرضى بها.
ص: ترضي بها-خطأ الناسخ.
٦ عنا، ق: خير مصير-بفتح الراء.
٧ السيرة: بكاء و حزنا محضري...
قال ابن هشام: و أنشدني بعض أهل العلم بالشعر قولها: بكاء و حزنا.
٩ السيرة: فيا ليت... لدى أضبع.
١٠ السيرة: النعيّ عشيرتي.