ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٣٣ - الروايات
فدفعاها إلى جعفر [١] ، فلم تزل عنده حتى قتل (رحمه اللّه) [٢] ، فأوصى بها جعفر إلى أخيه علي [٣] فمكثت عند علي حتى بلغت، فعرضها على رسول اللّه صلى اللّه عليه (و سلم) [٤] أن يتزوجها، فقال: هي ابنة أخي من الرضاعة [٥] ، لا آمر بنكاحهن [٦] و لست بمعاقب من نكحهن-و هذا قبل نزول آية تحريم بنات الأخ [٧] -فأنا ناه عنهن نفسي و ولدي. (و قد حرص أن ينكح محمدا عليه الصلاة و السلام ابنة حمزة) [٨] فطفقت [٩] أمامة حين قدمت المدينة تسأل عن قبر أبيها و مصرعه [١٠] فبلغ ذلك حسانا فقال يرثي حمزة [١١] :
١
تسائل عن قوم هجان سميدع # لدى الباس مغرار الصّباح جسور
٢
أخي ثقة يهتزّ للعرف و النّدى # بعيد المدى في النّائبات صبور
٣
فقلت لها إنّ الشّهادة راحة # و رضوان ربّ يا أمام غفور
٤
فإنّ أباك الخير حمزة فاعلمي # وزير رسول اللّه خير وزير
٥
دعاه إله الحقّ ذو العرش دعوة # إلى جنّة يرضى بها و سرور
٦
فذلك ما كنّا نرجّي و نرتجي # لحمزة يوم الحشر خير مصير
٧
فو اللّه لا أنساك ما هبّت الصّبا # و لأبكين في محضري و مسيري
[١] في ط و ل فقط. و جاء مكانها في طا: فدفعها علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه إلى جعفر.
[٢] ساقط من ط و طا.
[٣] ط: دون ذكر الاسم. و في طا: علي بن أبي طالب.
[٤] زيادة من ل، با.
[٥] في هذا الموضع من طا اعترض بين هذه الجملة و التي تليها: «و بنات الأخ من الرضاعة... »
[٦] في ط: لا آمر نكاحهن، دون حرف جر و بفتح الحاء.
[٧] سورة النساء ٤: ٢٣.
[٨] سقطت هذه الجملة من طا.
[٩] طا: و طفقت.
[١٠] طا: و عن مصرعه.
[١١] سقطتا من طا.