ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٣٢ - الروايات
٣٦
و قال حسان لأمامة بنت حمزة بن عبد المطلب حين قدمت المدينة مع النبي صلى اللّه عليه حين قدم آمنا هو و أصحابه فطاف بالكعبة و أقام ثلاثة أيام بمكّة [١] و هي عمرة الموادعة التي تزوج فيها ميمونة بنت الحرث الهلالية. فأخذ أمامة عليّ بن أبي طالب عليه السلام [٢] فدفعها إلى فاطمة رضي اللّه عنها فقال [٣] : دونك ابنة عمك. فقالت فاطمة: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه (و آله) [٤] قد شرط لهم يوم الحديبية أن لا يصيب منهم أحدا-تعني من المشركين- إلا ردّها عليهم [٥] . قال (عليه السلام) [٦] : فإنّها ليست منهم، إنّما هي منّا. فأخذتها فاطمة فانطلقت بها، حتى إذا كانوا بمرّ الظهران ذكر لجعفر شأنها فأتى عليّا فسأله إياها- و كانت خالتها أسماء بنت عميس الخثعمية عنده [٧] ، و أم أمامة سلمى بنت عميس-و سأله إياها زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي (و هو أخو حمزة في إخاء النبي صلى اللّه عليه و سلم) [٨] فأتوا النبي صلى اللّه عليه و سلم [٩] يختصمون فيها، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم [١٠] : أمّا أنت يا جعفر فأشبهت خلقي و خلقي، و أمّا أنت يا علي فأنت مني و أنا منك، و أمّا أنت يا زيد فمولاي و مولاهما، فادفعاها [١١] إلى جعفر (فإنّه أوسعكم لها) [١٢] ،
[١] و أقام بها ثلاثة أيام.
[٢] طا: صلوات اللّه عليه و آله.
[٣] طا: صلوات اللّه عليها، و قال.
[٤] زيادة من طا.
[٥] كذا في ط، و في سائر المخطوطات: إلا رده عليهم، و سقطت العبارة من طا.
[٦] زيادة من ص.
[٧] طا: و كانت خالتها تحته، أسماء إلخ...
[٨] مكانها في طا: مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
[٩] «و سلم» زيادة من ل، با.
[١٠] في ط: عليه السلام، و في ص لم ترد «و سلم» ، و في طا: «فقال» فقط، دون ذكر فاعل.
[١١] طا: ادفعاها.
[١٢] في ط، ل، طا فقط، و أضيفت مع الجملة التي تليها تصحيحا في هامش ص.