ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٣٠ - الروايات
٣٥
و قال حسان يهجو طعمة بن أبيرق الظفري، و كان سرق درعي حديد في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم [١] ، فأقبل رجال من قومه [٢] فعذروه عند النبي صلى اللّه عليه و سلّم [٣] و كذبوا عنه. و كان النبيّ عليه السلام [٤] (أذنا سامعة) [٥] إذا حلف له صدّق [٦] فأنزل اللّه عليه [٧] :
وَ لاََ تُجََادِلْ عَنِ اَلَّذِينَ يَخْتََانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اَللََّهَ لاََ يُحِبُّ مَنْ كََانَ خَوََّاناً أَثِيماً [٨] .
و كان ابن أبيرق طرح الدرعين في منزل يهودي ليبرأ منهما و يؤخذ بهما اليهودي. فلمّا أنزل اللّه هذه الآية فرق من النبي صلى اللّه عليه و سلّم أن يقيم عليه الحد، فلحق بمكة فنزل على سلافة بنت سعد بن شهيد الأنصارية و هي أم بني طلحة بن أبي طلحة كلهم إلاّ الحارث بن طلحة، قتل بنوها كلهم بأحد كفارا إلا عثمان بن طلحة، و منه أخذ النبي صلى اللّه عليه و سلم [٩] مفتاح الكعبة [١٠] ثم ردّه عليه، فقتل مسافع و كلاب و الجلاس بنو طلحة. فمكث ابن أبيرق عند سلافة فبلغ ذلك حسانا فقال [١١] :
*انظر القطعة طا ٨٧ ي و الأغاني ١٣: ١٤٠.
[١] طا: عليه و آله.
[٢] ل، با، ص: من الأنصار.
[٣] طا: عليه السلام.
[٤] طا: عليه الصلاة و السلام.
[٥] زيادة من ل، با، ص.
[٦] طا: قبل.
[٧] «عليه» زيادة من طا.
[٨] سورة النساء ٤: ١٠٧.
[٩] طا: صلى اللّه عليه و آله.
[١٠] طا: المفتاح.
[١١] طا: فهو قوله.