تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٣٠٦ - ٩٢١ محمد بن محمد بن النعمان
المفيد و سال عنه فحكى له ما جرى بينهما، فأكرمه السلطان المذكور غاية الإكرام و أعطاه مركوبا مخصوصا مع قلادة الذهب و قيادة الذهب و جبة و عمامة حسنة و مائة دينار من دنانير الخليفي و عبدا و كل يوم عشرة أمنان من الخبز و خمسة أمنان من اللحم.
و قال بعض الفضلاء: ان مولد المفيد يوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة، و قيل سنة ثمان و ثلاثين، و مات ليلة الجمعة لثلاث من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة و أربعمائة، و دفن أولا بداره ثم بعد سنتين بمقابر قريش من الكاظمين. انتهى.
و سيجيء في ترجمة الشيخ أبي الفرج المظفر بن علي بن الحسين الحمداني أنه قرأ على المفيد و أنه كان من سفراء الصاحب (عليه السلام).
و يظهر من كتاب الاحتجاج كثير من المكاتبات و التوقيعات التي كتبها الصاحب (عليه السلام) اليه. و رأيت أيضا بعض توقيعاته في بلدة أردبيل بخط تلميذه الشيخ المقداد.
و أما تصانيفه التي وصلت إلينا: فمنها كتاب أوائل المقالات، و كتاب الإرشاد و كتاب المجالس، و كتاب النصوص، و كتاب الاختصاص، و رسالة مسار الشيعة و كتاب المقنعة، و كتاب العيون و المحاسن، و الفصول على ما يقوله الأستاد.
و ذكر الشيخ لطف الله النيسابوري في فصل أحوال النبي" ص" من كتابه المسمى بغاية المطلوب في الواجب و المندوب في أثناء ذكر أدلة عصمة الأنبياء:
و من أراد ذلك فعليه بكتاب تنزيه الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام) للسيد المرتضى و الشيخ شمس الدين المفيد (رحمه الله) تعالى و غيره. انتهى. و لم نجد من كتب الشيخ المفيد كتاب تنزيه الأنبياء، و لعله غير المفيد المشهور، أو مراده جملة ما قاله المفيد في مطاوي كتبه لا أن له بخصوصه.
و كتاب الاختصاص، قال الأستاد في فهرست البحار: انه كتاب لطيف مشتمل