تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٢٦٤ - ٧٦٩ الشريف الرضى أبو الحسن محمد بن الحسين الموسوي
سال عنها السيد مهنا.
و رسالة" اللمعة" هي بعينها رسالة اللمعة في النية المذكورة في المتن بعنوان الفخرية، و يحتمل المغايرة.
و لما أوصى العلامة في آخر القواعد له ان يتم كل تصنيف له لم يتم لا يبعد أن يوفقه الله لإتمام تلك التصانيف، فحينئذ كان له مؤلفات أخرى أيضا.
و له أيضا فتاوى متفرقة و جواب استفتاءات عديدة و تعليقات على بعض الكتب.
- ١٩٥٦٥-
[٧٦٩] الشريف الرضى أبو الحسن محمد بن الحسين الموسوي
(حقائق التأويل) هذا تفسير حسن جيد، رأيت مجلدا منه في خزانة مولانا الرضا (عليه السلام) ليس له نظير، يظهر منه عرض؟ علمه خصوصا في علوم العربية و الكلام.
(مجازات الآثار النبوية) رأيت هذا في عبد العظيم عند المدرس.
(خصائص الأئمة) رأيته في بلدة أردبيل بقدر ثلاثة آلاف بيت، وصل إلى كلمات متفرقة بليغة لمولانا علي (عليه السلام). عندنا منه نسخة.
(توفي سنة ٤٠٦) في محرم، و مولده سنة ٣٥٩، فكان عمره ٤٧ سنة. و في بعض الكتب ان وفاته أربع و أربعمائة.
(و قال ابن خلكان) و كذا ذكره اليافعي في تاريخه.
و في شرح نهج البلاغة لابن ميثم: ان الرضي ولد ببغداد سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة و توفي في خامس محرم سنة ست و أربعمائة بالكرخ من بغداد و دفن مع أخيه المرتضى في جوار جده الحسين (عليه السلام).
و قد نقل أن أبا العلاء المعري المعاصر للسيد" ره" قال في مرثيته قصيدة