تخريج الدلالات السمعية - الخزاعي، علي بن محمد - الصفحة ١٤٤ - ٢- أنس بن مالك
المنقوطة و الفاء، بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل.
و في «الاستيعاب» (٩٨٧) في باب: عبد اللّه بن مسعود: و أم عبد اللّه بن مسعود أم عبد بنت عبد ودّ بن سواء بن فريم- بالراء- بن صاهلة بن كاهل بن هذيل أيضا.
و قال في باب النساء منه في باب الكنى (١٩٤٦): أم عبد بنت سود بن فريم بن صاهلة الهذلية أم عبد اللّه بن مسعود؛ كذلك ضبطه أبو علي الغساني: فريم بالراء في الموضعين بخطه.
قال أبو عمر (٩٨٧، ٩٨٨): كان إسلامه قديما في أول الإسلام، و هاجر الهجرتين جميعا: الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة، و الهجرة الثانية من مكة إلى المدينة، و ضمّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)إليه فكان يلج عليه و يلبسه نعليه، و يمشي معه و أمامه و يستره إذا اغتسل، و يوقظه إذا نام، و شهد بدرا و الحديبية، و شهد له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)بالجنّة. (٩٨٤) و عن عبد اللّه بن عمرو قال:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)يقول: خذوا القرآن من أربعة: من ابن أمّ عبد- فبدأ به- و معاذ بن جبل، و أبي بن كعب، و سالم مولى أبي حذيفة. و مناقبه، رضي اللّه تعالى عنه، كثيرة. (٩٩٣) و مات بالمدينة سنة ثنتين و ثلاثين، و دفن بالبقيع، و كان يوم توفي ابن بضع و ستين سنة.
٢- أنس بن مالك
رضي اللّه تعالى عنه: في «الاستيعاب» (١٠٩): أنس بن مالك بن النّضر بن ضمضم بن زيد الأنصاري النجّاريّ خادم رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلم))، يكنى أبا حمزة، أمه أمّ سليم بنت ملحان الأنصارية. قال رضي اللّه تعالى عنه: قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)المدينة و أنا ابن عشر سنين، و توفي و أنا ابن عشرين سنة. و قال له مولى له: أشهدت بدرا؟ قال: لا أمّ لك، و أين غبت عن بدر؟ قال محمد بن عبد اللّه الأنصاري: خرج أنس بن مالك مع رسول اللّه صلّى