تخريج الدلالات السمعية - الخزاعي، علي بن محمد - الصفحة ١٤٢ - الفصل الأول في ذكر من كان يتولى ذلك لرسول اللّه
الباب الثامن عشر في صاحب الطهور
و فيه فصلان
الفصل الأول في ذكر من كان يتولى ذلك لرسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلم))
روى الترمذي (٥: ٣٣٨) (رحمه اللّه تعالى) عن خيثمة بن أبي سبرة (رحمه اللّه تعالى) قال: أتيت المدينة فسألت اللّه أن ييسّر لي جليسا صالحا، فيسّر لي أبا هريرة رضي اللّه تعالى عنه، فجلست إليه فقلت له: إني سألت اللّه أن ييسّر لي جليسا صالحا فوفّقت لي، فقال لي: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة جئت ألتمس الخير و أطلبه قال: أ ليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة، و ابن مسعود صاحب طهور رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)و نعليه، و حذيفة صاحب سرّ رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلم))، و عمّار الذي أجاره اللّه من الشيطان على لسان نبيه، و سلمان صاحب الكتابين؟.
قال قتادة: و الكتابان [١]: الإنجيل و القرآن.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. انتهى.
و روى مسلم (١: ٨٩) (رحمه اللّه تعالى) عن أنس بن مالك رضي اللّه تعالى عنه قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)يتبرز لحاجته فآتيه بالماء فيغتسل [٢] به. انتهى.
[١] م ط: و الكتابين.
[٢] م: فيتغسل.