تخريج الدلالات السمعية - الخزاعي، علي بن محمد - الصفحة ١٥٦ - الفصل الثاني في حجة رسول اللّه
و غزيّ، قال: و يجمع على حجّ مثل بازل و بزل. و في «المشارق» (١: ١٨١) و «المحكم» (٢: ٣٣٧) و «الجامع»: الحجّ بالكسر: الحجّاج و أنشدوا في الأخيرين:
[من الكامل]
و كأن عافية النسور عليهم* * * حجّ بأسفل ذي المجاز نزول
[١] تنبيه:
قد تقدم ذكر أبي بكر رضي اللّه تعالى عنه في أول الكتاب في كتاب الخلافة، و يذكر عتاب بن أسيد في باب الإمارة، فأغنى ذلك عن إعادته هنا.
الفصل الثاني في حجة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)و هي حجة الوداع
قد تقدم في الفصل قبل هذا قول القاضي عياض (رحمه اللّه تعالى) إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)حجّ سنة عشر.
و قال ابن جماعة في «مختصر السير»: إنه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- حجّ سنة عشر، قال: و وقف معه مائة ألف و عشرون ألفا، قال: و سميت حجة الوداع لأن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)خطب الناس فيها و أوصاهم، و قال: لعلكم لا تروني بعد عامي هذا. و ودّعهم، و لم يحجّ- (صلّى اللّه عليه و سلم)- بعد الهجرة غيرها.
انتهى.
فائدة لغوية:
في «الصحاح» (٣: ١٢٩٥): التوديع: عند الرحيل، و الاسم: الوداع بالفتح.
[١] البيت لجرير، في ديوانه: ١٠٤، و العافية: الغاشية التي تغشى لحومهم.