تخريج الدلالات السمعية - الخزاعي، علي بن محمد - الصفحة ٩٦ - ٩- عمار بن ياسر
٦- عبد اللّه بن مسعود
رضي اللّه تعالى عنه: يأتي ذكره في باب الطهور.
٧- أبي بن كعب
رضي اللّه تعالى عنه: يأتي ذكره في باب الإمامة في قيام رمضان.
٨- معاذ بن جبل
رضي اللّه تعالى عنه: يأتي ذكره في باب القاضي.
٩- عمار بن ياسر
رضي اللّه تعالى عنه: في «الاستيعاب» (١١٣٥): عمار ابن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن حصين [١] العنسي ثم المذحجي، يكنى أبا اليقظان، حليف لبني المخزوم، و كان عمار و أمه سميّة ممن عذّب في اللّه، ثم أعطاهم عمار ما أرادوا بلسانه، و اطمأن بالإيمان قلبه، فنزلت فيه إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ (النحل: ١٠٦) و هذا مما أجمع أهل التفسير عليه.
و هاجر إلى أرض الحبشة، و صلّى للقبلتين، و هو من المهاجرين الأولين، ثم شهد بدرا و المشاهد كلها. و قال رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلم)): إن عمّارا ملئ إيمانا إلى مشاشه [٢] و يروى: إلى أخمص قدميه. (١١٣٨) و من حديث خالد بن الوليد أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)قال: من أبغض عمارا أبغضه اللّه، قال خالد: فما زلت أحبّه من يومئذ. و من حديث عليّ بن أبي طالب قال: جاء عمار يستأذن على النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)يوما، فعرف صوته فقال: مرحبا بالطّيّب المطيّب، ائذنوا له [٣] و فضائله المروية كثيرة يطول ذكرها. (١١٣٩) و عن عبد اللّه بن سلمة قال:
لكأني أنظر إلى عمار يوم صفّين، و استسقى فأتي بشربة من لبن فشرب فقال: اليوم ألقى الأحبة، إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)عهد إليّ أن آخر شربة أشربها من الدنيا شربة من لبن، ثم استسقى فأتته امرأة طويلة اليدين بإناء فيه ضياح [٤] من لبن، فقال عمار حين شربه: الحمد للّه، الجنة تحت الأسنة، ثم قال: و اللّه لو
[١] م: حضين.
[٢] الحديث في ابن ماجة ١: ٥٢ و النسائي ٨: ١١١.
[٣] ورد أيضا في ابن ماجة ١: ٥٢.
[٤] الضياح: اللبن الخاثر يخلط بالماء و يشرب.