تخريج الدلالات السمعية - الخزاعي، علي بن محمد - الصفحة ٩٧ - ١٢- أبو الدرداء
ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أن مصلحتنا على الحق و أنهم على الباطل، ثم قاتل حتى قتل، (رحمه اللّه تعالى).
قال أبو عمر (١١٤٠) (رحمه اللّه تعالى): و تواترت الآثار عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)أنه قال: تقتل عمارا الفئة الباغية، و هو من إخباره بالغيب، و أعلام نبوته- (صلّى اللّه عليه و سلم)- و هو من أصحّ الأحاديث. و كانت صفين في ربيع الآخر سنة سبع و ثلاثين، و دفن في ثيابه و لم يغسل، و كان سنّ عمار يوم قتل نيّفا على تسعين سنة، فقيل إحدى و تسعين سنة، و قيل اثنتين و تسعين، و قيل ثلاثا و تسعين. انتهى.
فائدة لغوية:
قوله: لعلمنا أن مصلحتنا على الحق، و أنهم على الباطل، هكذا وجدته بالصاد في جميع ما طالعته من نسخ «الاستيعاب» و لا علمت له وجها. و ذكر ابن الأثير القصة في تاريخه (٣: ٣٠٨) فقال: لعلمنا أنا على الحق، و أنهم على الباطل، و لم يقل:
مصلحتنا [١]، و لو لا ثبوته بالصاد في جميع ما طالعته من النسخ لقلت إنه مصحف من المسلحة بالسين: و هم القوم يحرسون الثغر المصاقب للعدوّ. و في «المحكم» (٣: ١٤١) المسلحة: قوم في عدّة بموضع مرصد و كلوا به بإزاء ثغر، واحدهم مسلحيّ، و هو أيضا الموكل بهم و المؤمّر، و المسالح: مواضع المخافة.
١٠- حذيفة بن اليمان
رضي اللّه تعالى عنه: يأتي ذكره في باب كاتب الجيش.
١١- زيد بن ثابت
[رضي اللّه تعالى عنه]: يأتي ذكره في باب كاتب الرسائل.
١٢- أبو الدرداء
رضي اللّه تعالى عنه: قال أبو عمر في «الاستيعاب» (١٢٢٧) هو مشهور بكنيته (و ذكر في اسمه و في نسبه خلافا كثيرا أضربت عنه).
و نقلت نسبه من كتاب «التاريخ» للبخاري (٧: ٧٦) (رحمه اللّه تعالى) من باب عويمر.
[١] الاستيعاب: مصلحينا.