تخريج الدلالات السمعية - الخزاعي، علي بن محمد - الصفحة ٧٩ - الفصل الأول في ذكر من كان يعلم ذلك بالمدينة، و النبي
الباب الاول في معلم القرآن
و فيه أربعة فصول
الفصل الأول في ذكر من كان يعلم ذلك بالمدينة، و النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)بها
ذكر أبو الفرج الجوزي (رحمه اللّه تعالى) في كتابه «كشف مشكل الصحيحين» عبادة بن الصامت رضي اللّه تعالى عنه و قال: شهد المشاهد كلّها مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و كان يعلّم أهل الصّفّة القرآن، و هو أحد النقباء الاثني عشر.
فائدتان لغويتان:
الأولى: في «المحكم» (٦: ٢٨٩): قرأ القرآن يقرأه و يقرؤه.
الثانية [١]: عند الزجاج: قرءا و قراءة و قرآنا؛ الأولى عن اللحياني، و رجل قارئ من قوم قرأة و قرّاء و قارءين، و أقرأ غيره.
و في «الغريبين»: سمي القرآن قرآنا لأنه جمع فيه القصص و الأمر و النهي و الوعد و الوعيد، و كل شيء جمعته فقد قرأته.
و في «الصحاح» (١: ٦٥): قرأت الشيء قرآنا: جمعته و ضممت بعضه إلى بعض، و منه قولهم: ما قرأت هذه الناقة سلى قطّ، و لم تقرأ جنينا: أي ما انضمّ [٢] رحمها على ولد. الصّفّة- بضم الصاد و تشديد الفاء- ظلّة في مؤخّر مسجد النبي
[١] النقل هنا عن المحكم ٦: ٢٨٩.
[٢] الصحاح: لم تضمّ.