تخريج الدلالات السمعية - الخزاعي، علي بن محمد - الصفحة ١٤٥ - ٢- أنس بن مالك
اللّه عليه و سلم حين توجّه إلى بدر و هو غلام يخدمه. (١١١) و يقال إنه قدّم من صلبه و من ولد ولده نحوا من مائة قبل موته، و ذلك أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)دعا له فقال: اللهم ارزقه مالا و ولدا و بارك له. قال أنس: فإني لمن أكثر الأنصار مالا و ولدا؛ و يقال إنه ولد له ثمانون ولدا، منهم ثمانية و سبعون ذكرا و ابنتان: الواحدة تسمى حفصة، و الثانية تكنى أم عمرو. (١١٠) و مات سنة ثلاث و تسعين و هو ابن مائة و ثلاث سنين، و قيل مات ابن مائة و سبع، و قيل ابن مائة و عشر، قال أبو عمر:
و أصحّ ما فيه أنه عمّر مائة سنة إلا سنة، و مات بقصره بالطفّ على فرسخين من البصرة، و دفن هنالك.
تنبيه:
قول أبي عمر في أنس: أنه قدّم من صلبه و من ولد ولده نحوا من مائة قبل موته، يفهم منه أنهم ماتوا قبله. و قال ابن حزم في «الجماهر» (٣٥١- ٣٥٢) لم يمت أنس حتى مشى أمامه مائة رجل من ولده، يرجعون بنسبهم إليه من ذكور ولده و ولد ولده خاصة. قال: و له عقب بالبصرة كثير جدا.