تخريج الدلالات السمعية
(١)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٢)
الأمور الثلاثة
٧ ص
(٣)
1- مؤلف الكتاب
٧ ص
(٤)
2- كتاب تخريج الدلالات السمعية
٩ ص
(٥)
3- تحقيق الكتاب
١٣ ص
(٦)
مقدمة المؤلف
٢١ ص
(٧)
صور مجملة لاجزاء الكتاب و ابوابه و فصوله
٢٣ ص
(٨)
الجزء الأول في الخلافة و الوزارة و ما ينضاف الى ذلك
٣٣ ص
(٩)
الباب الاول في ذكر خليفة رسول اللّه
٣٥ ص
(١٠)
الفصل الأول في ذكر اسمه و كنيته و نسبه
٣٥ ص
(١١)
الفصل الثاني في ذكر اليوم الذي بويع له فيه
٣٦ ص
(١٢)
الفصل الثالث في ذكر بيعته الخاصة
٣٧ ص
(١٣)
الفصل الرابع في ذكر بيعته العامة
٤١ ص
(١٤)
الفصل الخامس في ما جاء عن رسول اللّه
٤٣ ص
(١٥)
الفصل السادس في ذكر نبذ من أخباره و مناقبه
٤٥ ص
(١٦)
الفصل السابع في ذكر وفاته و قدر مدته
٤٧ ص
(١٧)
الفصل الثامن في معنى الخليفة، و أول خليفة كان في الإسلام، و معنى الأمير، و أول من تسمّى بأمير المؤمنين، و بأمير المسلمين
٤٨ ص
(١٨)
المسألة الأولى في معنى الخليفة
٤٨ ص
(١٩)
المسألة الثانية
٤٩ ص
(٢٠)
المسألة الرابعة في أول من تسمى بأمير المؤمنين و هو عمر بن الخطاب
٥٠ ص
(٢١)
المسألة الخامسة في أول من تسمى بأمير المسلمين و هو يوسف بن تاشفين
٥٠ ص
(٢٢)
الباب الثاني في الوزير
٥٢ ص
(٢٣)
الفصل الأول في معنى الوزير و اشتقاق اسم الوزارة
٥٢ ص
(٢٤)
الفصل الثاني في قول رسول اللّه
٥٣ ص
(٢٥)
الفصل الثالث في ذكر أبي بكر و عمر رضي اللّه تعالى عنهما و أنسابهما و أخبارهما
٥٤ ص
(٢٦)
أبو بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه
٥٤ ص
(٢٧)
عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه
٥٤ ص
(٢٨)
الفصل الرابع فيما جاء في الوزير الصالح
٥٨ ص
(٢٩)
الباب الثالث في صاحب السر
٦١ ص
(٣٠)
الباب الرابع في الآذن و الحاجب و البواب
٦٣ ص
(٣١)
الفصل الأول في ذكر من كان يأذن على النبي
٦٣ ص
(٣٢)
الفصل الثاني في ذكر أنسابهم و أخبارهم
٦٤ ص
(٣٣)
1- أنس بن مالك
٦٤ ص
(٣٤)
2- أنسة مولى رسول اللّه
٦٤ ص
(٣٥)
3- رباح مولى رسول اللّه
٦٥ ص
(٣٦)
الفصل الثالث في البواب
٦٥ ص
(٣٧)
الفصل الرابع في ذكر حجّاب الخلفاء الأربعة
٦٦ ص
(٣٨)
1- حاجب أبي بكر الصديق
٦٦ ص
(٣٩)
2- حاجب عمر
٦٦ ص
(٤٠)
3- حاجب عثمان
٦٧ ص
(٤١)
4- حاجب علي
٦٧ ص
(٤٢)
الباب الخامس في ذكر الخادم
٦٨ ص
(٤٣)
الفصل الأول في ذكر من تولّى خدمة النبي
٦٨ ص
(٤٤)
الفصل الثاني في ذكر أنسابهم و أخبارهم
٦٩ ص
(٤٥)
1- أنس بن مالك
٦٩ ص
(٤٦)
2، 3- هند و أسماء ابنا حارثة الأسلميان
٦٩ ص
(٤٧)
4- ربيعة بن كعب الأسلمي
٦٩ ص
(٤٨)
الباب السادس في ذكر صاحب الوساد
٧١ ص
(٤٩)
الفصل الأول في ذكر من تولى ذلك في عهد النبي
٧١ ص
(٥٠)
الفصل الثاني كيف كان يتّكئ
٧١ ص
(٥١)
الفصل الثالث في إدناء النبي
٧٣ ص
(٥٢)
الباب السابع في ذكر صاحب النعلين
٧٤ ص
(٥٣)
الجزء الثاني في العمالات الفقهية، و اعمال العبادات، و ما ينضاف إليها من عمالات المسجد، و عمالات آلات الطهارة، و ما يقرب منها، و في الإمارة على الحج و ما يتصل بها
٧٧ ص
(٥٤)
الباب الاول في معلم القرآن
٧٩ ص
(٥٥)
الفصل الأول في ذكر من كان يعلم ذلك بالمدينة، و النبي
٧٩ ص
(٥٦)
الفصل الثاني في ذكر نسب عبادة بن الصامت رضي اللّه تعالى عنه، و أخباره
٨٠ ص
(٥٧)
الفصل الثالث في ذكر من بعثه
٨١ ص
(٥٨)
1- فمنهم مصعب بن عمير
٨١ ص
(٥٩)
2- و منهم معاذ بن جبل
٨١ ص
(٦٠)
3- و منهم عمرو بن حزم
٨١ ص
(٦١)
الفصل الرابع في ذكر أنسابهم و أخبارهم
٨٢ ص
(٦٢)
1- مصعب بن عمير
٨٢ ص
(٦٣)
2- معاذ بن جبل
٨٣ ص
(٦٤)
3- عمرو بن حزم
٨٣ ص
(٦٥)
الباب الثاني في معلم الكتابة
٨٤ ص
(٦٦)
الفصل الأول في ذكر من كان يعلّم ذلك في زمن رسول اللّه
٨٤ ص
(٦٧)
1- ذكر المعلم من الرجال
٨٤ ص
(٦٨)
المعلم المسلم
٨٤ ص
(٦٩)
2- ذكر المعلمة من النساء
٨٥ ص
(٧٠)
الفصل الثاني في ذكر أنسابهم و أخبارهم
٨٧ ص
(٧١)
1- عبادة بن الصامت
٨٧ ص
(٧٢)
2- الشفاء أم سليمان بن أبي حثمة
٨٧ ص
(٧٣)
الباب الثالث في ذكر المفقه في الدين
٨٨ ص
(٧٤)
الفصل الأول في الحض على التفقه في الدين
٨٨ ص
(٧٥)
الفصل الثاني كيف كان الناس يسألون رسول اللّه
٨٩ ص
(٧٦)
فمن الآيات
٨٩ ص
(٧٧)
1- و من أحاديث سؤال الرجال
٨٩ ص
(٧٨)
2- سؤال النساء
٩٠ ص
(٧٩)
الفصل الثالث في ذكر من بعثه رسول اللّه
٩١ ص
(٨٠)
1- فمنهم مصعب بن عمير
٩١ ص
(٨١)
2- و منهم معاذ بن جبل
٩١ ص
(٨٢)
3- و منهم عمرو بن حزم
٩٢ ص
(٨٣)
الباب الرابع في اتخاذ الدار ينزلها القراء و يتخرج منه اتخاذ المدارس
٩٣ ص
(٨٤)
الباب الخامس في المفتي
٩٤ ص
(٨٥)
الفصل الأول في أن الناس كانوا يستفتون أهل العلم من الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم في نوازلهم في عهد النبي
٩٤ ص
(٨٦)
الفصل الثاني في تسمية من كان يفتي في عهد رسول اللّه
٩٥ ص
(٨٧)
الفصل الثالث ذكر أنسابهم و نبذ من أخبارهم
٩٥ ص
(٨٨)
1- أبو بكر الصديق
٩٥ ص
(٨٩)
2- عمر بن الخطاب
٩٥ ص
(٩٠)
3- عثمان بن عفان
٩٥ ص
(٩١)
4- علي بن أبي طالب
٩٥ ص
(٩٢)
5- عبد الرّحمن بن عوف
٩٥ ص
(٩٣)
6- عبد اللّه بن مسعود
٩٦ ص
(٩٤)
7- أبي بن كعب
٩٦ ص
(٩٥)
8- معاذ بن جبل
٩٦ ص
(٩٦)
9- عمار بن ياسر
٩٦ ص
(٩٧)
10- حذيفة بن اليمان
٩٧ ص
(٩٨)
11- زيد بن ثابت
٩٧ ص
(٩٩)
12- أبو الدرداء
٩٧ ص
(١٠٠)
13- أبو موسى الأشعري
٩٩ ص
(١٠١)
14- سلمان الفارسي
١٠٠ ص
(١٠٢)
الباب السادس في العابر للرؤيا
١٠٤ ص
(١٠٣)
1- ذكر تعبير أبي بكر الصديق
١٠٤ ص
(١٠٤)
2- ذكر تعبير أسماء
١٠٥ ص
(١٠٥)
الباب السابع في الإمام في صلاة الفريضة
١٠٧ ص
(١٠٦)
الفصل الأول في أن السلطان أحقّ بالإمامة في الصلاة إلا أن يأذن لغيره في ذلك
١٠٧ ص
(١٠٧)
الفصل الثاني في استخلاف رسول اللّه
١٠٩ ص
(١٠٨)
الفصل الثالث في ذكر الاختلاف في من كان الإمام حين خرج رسول اللّه
١١١ ص
(١٠٩)
1- ذكر ما روي في ذلك من الأحاديث
١١١ ص
(١١٠)
2- ذكر ما نقل في ذلك عن العلماء
١١٢ ص
(١١١)
الفصل الرابع في ذكر أول من اتخذ المنبر
١١٤ ص
(١١٢)
الفصل الخامس في ذكر أول من اتخذ المقصورة
١١٥ ص
(١١٣)
الباب الثامن في الإمام في صلاة القيام في رمضان
١١٨ ص
(١١٤)
الفصل الأول كيف كان الناس يصلونها في عهد النبي
١١٨ ص
(١١٥)
الفصل الثاني في جمع عمر رضي اللّه تعالى عنه الناس في قيام رمضان على إمام
١١٩ ص
(١١٦)
الفصل الثالث في ذكر أبي بن كعب رضي اللّه تعالى عنه
١١٩ ص
(١١٧)
الباب التاسع في المؤذن
١٢٢ ص
(١١٨)
الفصل الأول في عدد مؤذني النبي
١٢٢ ص
(١١٩)
الفصل الثاني في ذكر بلال
١٢٣ ص
(١٢٠)
الفصل الثالث في ذكر ابن أمّ مكتوم
١٢٤ ص
(١٢١)
الفصل الرابع في ذكر أبي محذورة
١٢٥ ص
(١٢٢)
الفصل الخامس في ذكر سعد القرظ
١٢٧ ص
(١٢٣)
الباب العاشر في المؤقت
١٢٩ ص
(١٢٤)
الفصل الأول في أمر النبي
١٢٩ ص
(١٢٥)
الفصل الثاني في اقتداء المساجد في صلاتهم بمؤذن المسجد الجامع
١٣٠ ص
(١٢٦)
الباب الحادى عشر في ذكر صاحب الخمرة
١٣٢ ص
(١٢٧)
الباب الثاني عشر في الذي يحمل العنزة
١٣٣ ص
(١٢٨)
الباب الثالث عشر في المسرج و هو الموقد
١٣٤ ص
(١٢٩)
الباب الرابع عشر في المجمر
١٣٥ ص
(١٣٠)
الفصل الأول في تطييب المسجد
١٣٥ ص
(١٣١)
الفصل الثاني في المجمر
١٣٦ ص
(١٣٢)
الباب الخامس عشر في الذي يقمّ المسجد و يلتقط الخرق و القذى و العيدان منه
١٣٧ ص
(١٣٣)
الباب السادس عشر في الرجل يأخذ الناس بالصلاة في الجماعة و يشتد عليهم في تركها
١٣٨ ص
(١٣٤)
الباب السابع عشر في الرجل يمنع الناس من المنازعة و اللغط في المسجد
١٤٠ ص
(١٣٥)
الباب الثامن عشر في صاحب الطهور
١٤٢ ص
(١٣٦)
الفصل الأول في ذكر من كان يتولى ذلك لرسول اللّه
١٤٢ ص
(١٣٧)
الفصل الثاني في ذكر أنسابهم و أخبارهم رضي اللّه تعالى عنهم
١٤٣ ص
(١٣٨)
1- عبد اللّه بن مسعود
١٤٣ ص
(١٣٩)
2- أنس بن مالك
١٤٤ ص
(١٤٠)
الباب التاسع عشر في صاحب السواك
١٤٦ ص
(١٤١)
الباب الموفي عشرين في صاحب الكرسي
١٤٨ ص
(١٤٢)
الفصل الأول في اتخاذ رسول اللّه
١٤٨ ص
(١٤٣)
الفصل الثاني في ذكر جلوس النبي
١٤٩ ص
(١٤٤)
الفصل الثالث في اتخاذ عمر رضي اللّه تعالى عنه الكرسي
١٤٩ ص
(١٤٥)
الفصل الرابع في اتخاذ علي رضي اللّه تعالى عنه الكرسي
١٥٠ ص
(١٤٦)
الباب الحادي و العشرون في السقاء
١٥١ ص
(١٤٧)
الفصل الأول في أنه كان
١٥١ ص
(١٤٨)
الفصل الثاني في ما جاء من أنه
١٥٢ ص
(١٤٩)
الفصل الثالث في ساقي النبي
١٥٣ ص
(١٥٠)
الفصل الرابع في سقي الماء في الغزو
١٥٣ ص
(١٥١)
الباب الثاني و العشرون في الإمارة على الحج
١٥٥ ص
(١٥٢)
الفصل الأول في ذكر من ولي ذلك في عهد النبي
١٥٥ ص
(١٥٣)
الفصل الثاني في حجة رسول اللّه
١٥٦ ص
(١٥٤)
الباب الثالث و العشرون في صاحب البدن
١٥٧ ص
(١٥٥)
الباب الرابع و العشرون في حجابة البيت و هي العمارة و السدانة أيضا
١٥٩ ص
(١٥٦)
الفصل الأول في ذكر من وليها في زمن رسول اللّه
١٥٩ ص
(١٥٧)
الفصل الثاني في ذكر أنسابهم و أخبارهم
١٦٠ ص
(١٥٨)
1- عثمان بن طلحة بن أبي طلحة
١٦٠ ص
(١٥٩)
2- شيبة بن عثمان بن أبي طلحة قد تقدم إيصال نسبه بقصيّ في نسب ابن عمه عثمان بن طلحة بن أبي طلحة
١٦٠ ص
(١٦٠)
الباب الخامس و العشرون في السقاية
١٦٢ ص
(١٦١)
الفصل الأول في السقاية
١٦٢ ص
(١٦٢)
الفصل الثاني في ذكر من وليها في زمن رسول اللّه
١٦٢ ص

تخريج الدلالات السمعية - الخزاعي، علي بن محمد - الصفحة ١٠ - ٢- كتاب تخريج الدلالات السمعية

من ذلك العام تولّى السلطنة أبو فارس موسى بن المتوكل على اللّه المريني، فقدّم الخزاعي كتابه هدية إليه «جريا على العادة في إتحاف المملوك الخادم لمولاه القادم، و عملا على ما جاء عن النبي (عليه السلام) من الحضّ على الهدية و الأمر بها».

و يختصر المؤلف السبب الذي حدا به إلى تأليف كتابه بأنه رأى كثيرا ممن لم ترسخ في المعارف قدمه، و ليس له من أدوات الطالب إلّا مداده و قلمه، يظنون أن تولي الأعمال السلطانية بدعة، و أنها بدعة تجرّ على صاحبها الاثم، و أنه كان من الأجدر به الترفع عنها؛ و تبديدا لهذا الجهل جمع مادة كتابه ليثبت أن «العمالات الشرعية» ليست شيئا مستحدثا، و إنما هي خطط وجدت أيام الرسول، و تولاها كثير من الصحابة، فمن تولاها من بعد لم يخرج عن النهج المرضيّ، بل إنه ليحرز الشرف الكبير لأنه يجد نفسه واقفا في ركب صحابي جليل، و كذلك يقال أيضا في أصحاب الحرف و الصنائع، فإن أي قارئ لهذا الكتاب سيجد الحقيقة الصادقة التي تزيل عن أصحاب الخطط و أصحاب الحرف وصمة البدعة.

و لعلّ هذا كله مستمدّ من واقع المؤلف، فإنه قضى معظم عمره في خطة سلطانية، و على ذلك كان أبوه وجده من قبل، و ليس بمستبعد أن يكون قد واجه نقدا لانخراطه في سلك الدولة، و مصاحبته للسلطان، فإن النغمة المنفّرة عن مصاحبة السلطان التي ظهرت بظهور موجة زهدية في القرن الأول لم تكن- فيما يبدو- قد تبدّدت؛ و إن حاول كتاب السياسة- على مر الزمن- احتواءها بما رسموه من آيين و ما سنّوه من رسوم في مصاحبة السلاطين.

و قد قسم الخزاعي كتابه في عشرة أجزاء: ثمانية منها في العمالات و واحد في الحرف و الصناعات و باب ختامي، و انقسمت الأجزاء العشرة في ١٧٨ بابا، و تبدو دقة المؤلف في هذا الترتيب الذي سار عليه في كتابه، في الأجزاء و الأبواب و الفوائد، و توزيعه للمادة في مواضعها، و عدم تورطه في التكرار سهوا، و تكراره لبعض المعلومات عمدا لأنها قد تقع في غير باب واحد؛ و تتجلى دقته في الإحالة على مصادره، و في ذكر قائمة منها في آخر فصل من فصول كتابه، بحيث نقول إن الخزاعيّ يحترم النصّ و يعامله بأمانة؛ و قد جعل منهجه في كتابه أن يتحدث عن الخطة أو عن جانب منها في فصل من الفصول معتمدا على ما جاء في كتب الحديث بخاصة، ثم‌