تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٧ - ٤٨ ميرزا محمد جعفر بن محمد صادق الشريف الاصبهانى
جمع فيه كل حديث غريب و شرحه و تكلم فيه، و غير ذلك [١] .
و كان رأيه رأي الأخباريين .
-٢٠٢٣٣-
[٤٨] ميرزا محمد جعفر بن محمد صادق الشريف الاصبهانى
نزيل يزد . صاحبنا المعظم و صديقنا المكرم.
ألف العلوم المتعارفة و الفنون المتداولة، فحذق و دقق فيها و عمق و حقق، ما من علم منها الا و له فيه قدم راسخ و هو فيه ضابط، و ما من فن من الفنون الا و هو بين أصوله و فروعه رابط، خصوصا الفنون الأدبية.
أما الشعر فهو فيه الأستاد و لفحول الشعراء اليه الاستناد، و أما الكتابة فابن العميد و عبد الحميد يجب أن يراجعا اليه في كل قديم و جديد، و أما المحاضرات و النكت اللطيفة و الأجوبة الموجزة المنيفة فالراغب في الاستفادة منه و أخذ [٢] لمعها راغب أما الأمثال و اكتناه حقائقها و العلم بموردها و مصرفها فهو المجمع لها و المستقصى و المرجع فيها، أما التواريخ فالمتنبي [٣] و الوصاف معترفان عنده بالفضل و أنهما لو قدما عليه لكان من الاعتساف. أين ابن خلكان و اليافعي فليوطئا له المسند و يستفيدا
[١] ولد سنة ١٠٨٠ ، و له من المؤلفات غير ما ذكر في المتن "إكليل المنهج" و "المواعظ و الأخلاق" و "مسائل أيادي سبا" .
انظر: الكواكب المنتثرة -مخطوط.
[٢] في ر"و أخذه".
[٣] كذا في النسختين، و في هامش م"فاليمينى ظ".