تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٠ - ٨٣ السيد حسين بن الأمير محمد إبراهيم القزويني
كان قاضي العسكر النادري. رأيته بتبريز إذ جاء مع تصدقات النادر للفقراء جالسته و حاورته مكررا.
و كان ذا حسن و جمال و مهابة و جلالة و نباهة، فهم النادر بقتله لما شاهد منه ذلك، و كان لا يمكنه قتله و هو على ذلك اللباس، فنزله من القضاء و أعطى اليه [منصب] [١] رئاسة أصبهان ، و كان على ذلك. فقتله بعد سنة لمؤاخذة بها في سنة ١١٥١ [٢] . رحمه الله و حشره مع الشهداء.
-٢٠٢٦٨-
[٨٢] السيد حسين النساج
كان فاضلا معظما و عاملا مكرما. كان يلقي دروس الكتب المغلقة كشرح العضدي [٣]
و متعلقاته إلقاء حسنا.
و كان مصاحبا للحاج الشيخ محمد الاتي ذكره السامي [٤] في حرف الميم.
-٢٠٢٦٩-
[٨٣] السيد حسين بن الأمير محمد إبراهيم القزويني [٥]
البحر الخضم و الطود الأشم، الفاضل المكرم العالم المفخم، أفقه الفقهاء
[١] الزيادة ليست في م.
[٢] كذا في النسختين، و في الكواكب المنتثرة نقلا عن القزويني سنة ١١٥٩ .
[٣] في م "كشرح المختصر العضدي" .
[٤] في النسختين"ذكره السامية "، و التصحيح من هامش م.
[٥] هو السيد حسين بن إبراهيم بن معصوم بن محمد فصيح بن أولياء الحسيني القزويني ، و قد مرت ترجمة والده مير محمد إبراهيم برقم (٤) .