تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٧ - ٧٩ آقا حسين التاج
عليك فلسنا مفتين بخلاف الحق و نخرج عن تحت أمرك و نخرج إلى بلدان أخر.
فتحمل النادر ذلك و لم يرد عليه بما يكرهه مع شدة بأسه و جيشه [١] ، [٢] .
-٢٠٢٦٥-
[٧٩] آقا حسين التاج
من أعاظم الطائفة المحقة و أكابرهم، و كان عالما فاضلا فقيها متكلما أصوليا محدثا، لكن كان الغالب عليه الزهد في الدنيا و التنفر عنها و عدم الإقبال عليها.
كلفوه كثيرا بان يأخذ المناصب العالية كالصدارة و نحوها فلم يقبلها و لم يلتفت إليها.
كان بيته صفة أو طلقا واحدا، فاخذ على نصفه سترا فجعل حريمه تحت الستر و جلس قبالة البيت، كان ذلك عادته صيفا و شتاء ربيعا و خريفا، لم يضع لبنة على لبنة.
و كان يأتيه الأعاظم و الأكابر فيجلسون عنده للزيارة لا يحتشم منهم بان يغير نفسه، و كان على ذلك مدة عمره.
[١] في ر"و وجيشه"و في هامش م"و طيشه ظ.
[٢] يروي عن أبيه الأمير محمد صالح الخاتونآبادي و العلامة المولى محمد باقر المجلسي و الآقا جمال الدين الخونساري و المولى ابى الحسن الشريف و السيد علي صدر الدين الشيرازي و بعض فضلاء البحرين ، و يروي عنه السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي و الشيخ زين الدين بن عين علي الخوانساري ، و توفي ٢٣ شهر شوال سنة ١١٥١ و نقل جثمانه إلى مشهد الرضا عليه السلام. انظر: روضات الجنات ٢/٣٦٠.