تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٦ - ٤٠ حاجي محمد تقى الطبسي
و منه: ما نقله الأمير محمد مهدي المذكور أنه قال: ذهبت يوما في المشهد المقدس إلى زيارته في حجرته المعلومة، فوصلت إلى باب حجرته فرأيته وحده و ليس فيها أحد غيره و لم يرني، فرأيته يمشي مهر و لا يبكي [١] و يذكر هذا المصرع:
سوزم گرت نبينم ميرم چو رخ نمايى
و يتحرك صدره كالجراب المنفوخ يربو و يرجع.
و منه: أن جميع من لقيه و لقيتهم من أهل العلم و الفضل ذكروا أنه لم يتكلم مدة عمره بما يتكلم به الصوفية من خرافاتهم و مصطلحاتهم و تصنعاتهم و معتقداتهم أصلا، و كان مواظبا على سنن النبي صلوات الله عليه و آله ، و لم يخرج قط من سنة إلى بدعة. و الله يعلم حقائق الأحوال.
و كان وفاته في المشهد المقدس ليلة الأضحى سنة خمسين و مائة بعد الألف ، و قبره هناك في المقبرة المعروفة بقتلگاه [٢] .
-٢٠٢٢٤-
[٤٠] حاجي محمد تقى الطبسي
من تلامذة العلامة جمال الدين محمد الخونساري "ره".
[١] في ر"و لا يبكى".
[٢] قال الشيخ هاشم القزويني : ان المدفون بقتلگاه هو "المير خدائي" ، و أما "الميرشاهي" دفن في المقبرة المعروفة بـ "قبر مير"في شرقي المشهد الرضوي و له بقعة مخروبة، و كانت على قبره مرمرة قيمة سرقت أخيرا.
انظر: منتخب التواريخ ص ٤٦٦ .