تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٤ - ٦٥ الشيخ حسن العاملي
كان عالما فضله معروف و فاضلا هو بالنبل موصوف، فاق العصابة [١] على جميع علماء الأطراف، و بذ بعلومه الادبية رمة فضلاء الحجاز و الشام و العراق بوفاق لا يصادفه الخلاف، و كل من لقيه فهو بفضله معترف و من فيوضه مغترف [٢] .
لاقيته طاب ثراه حين تشرفي بطواف بيت الله ، و استفضت من محياه ابان فوزي بزيارة حرم الله، و كاني بذلك صرت مصداق قول الشاعر:
تمام الحج أن تقف المطايا # على خرقاء واضعة اللثام
-٢٠٢٥١-
[٦٥] الشيخ حسن العاملي
المتشرف بمجاورة الحائر على مشرفها ألوف من السلام. كان فقيها نبيها أصوليا نبيلا، تشرفت بخدمته في الحائر . رحمه الله.
[١] كذا في النسختين، و استظهر في هامش م أن يكون الصحيح"بفضائله".
[٢] من آثاره الشعرية تخميسه للقصيدة العينية التي نظمها السيد الحميري في الامام أمير المؤمنين علي بن ابى طالب عليه السلام ، و مطلعه:
لا تنكروا ان جيرتي أزمعوا # هجرا و حبل الوصل قد قطعوا
كم دمنة خاوية تجزع # لام عمرو باللوى مربع
طامسة آثارها بلقع
انظر: الغدير ٢/٢٢٥.