تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٧ - ١٩ مولانا إسماعيل المازندراني
-٢٠٢٠١-
[١٩] مولانا إسماعيل المازندراني
الساكن من محلات أصبهان في" خاجو " [١] . كان من العلماء الغائصين في الاغوار و المتعمقين في العلوم بالاسبار، و اشتهر بالفضل و عرفه كل ذكي و غبي، و ملك التحقيق الكامل حتى اعترف به كل فاضل زكي.
و كان من فرسان الكلام و من فحول أهل العلم، و كثرة فضله تزري [٢] بالبحور الزاخرة عند الهيجان و التلاطم، و الجبال الشاهقة و الأطواد الباذخة إذا قيست إلى علو فهمه كانت عنده كالنقط، و الدراري الثاقبة إذا نسبت إلى نفوذ ذهنه كأنها حبط.
حكى عنه الثقات أنه مر على كتاب الشفاء ثلاثين مرة اما بالقراءة أو بالتدريس
[١] المولى إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد المازندراني الاصبهاني المعروف بالخواجوئي .
من عيون علماء عصره، و كان عارفابالعلوم العقلية والنقلية، قوي النفس نقي القلب، مهابا معظما عند الملوك و الأعيان، معرضا عما في أيديهم قانعا بقليل من العيش، تخرج عليه و درس عنده كثير من العلماء الأفاضل.
له" شرح المدارك "و" شرح الأربعين حديثا "و" جامع الشتات في النوادر و المتفرقات "و" فضل الفاطميين "و" شرح دعاء الصباح "و" بشارات الشيعة " و" شرح مفتاح الفلاح "و غيرها.
انظر: روضات الجنات ١/١١٤، أعيان الشيعة ٣/٤٠٢، الكواكب المنتثرة -مخطوط
[٢] في النسختين"يزري".