تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١١ - ٦١ ميرزا حسن بن مولانا عبد الرزاق اللاهجي
أنت تفهمه و أنت في صورة الأستاد و نحن التلامذة في الهيئة و نعلمك في المعنى حتى تبلغ رتبة الفضل. فقبل ذلك و جرى الأمر كما قالوا، فبرع و نال مرتبة عظيمة فيالعقليات.
ثم ذهب إلى العتبات العاليات ، فوصل[إلى] [١] خدمة مشايخ عصره في الفقه والحديث و ما يناسبهما، و نال مرتبة كاملة في الشرعيات.
ثم عاد إلى قم و اشتغل في الفكر و المطالعة و التدريس و التأليف و التصنيف، و نال ما نال من المراتب الجليلة و الدرجات النبيلة. و أنا اعتقد أنه أفضل من أبيه.
و له تصانيف مثل" الروائع " [٢] و" الزواهر "و" شمع اليقين "و" آيينه حكمت " و" جمال الصالحين "في الادعية و الأعمال. رضي الله عنه و أرضاه [٣] .
[١] الزيادة منا لاقتضاء السياق.
[٢] في النسختين" الروامع "و التصحيح من هامش م.
أقول: هو الكتاب المسمى بـ" روائع الكلم و بدائع الحكم "فيالفلسفة، مرتب على مقدمة و ثلاثة أبواب.
و مثله كتابه الأخر" زواهر الحكم الزاهر نجومها في غياهب الظلم "الذي هو فيالفلسفة أيضا و مرتب على مقدمة و ثلاثة مقاصد.
انظر: الذريعة ١١/٢٥٩، ١٢/٦٢.
[٣] قرأ على والده بقم ، و هو عالم فاضل حكيم صوفي، و توفي سنة ١١٢١ و دفن قريبا من حرم السيدة المعصومة في المقبرة المعروفة بـ"مقبرة الشيوخ" و قبره ظاهر يزار.
انظر: رياض العلماء ١/٢٠٧، أعيان الشيعة ٥/١٣٣، الكواكب المنتثرة -مخطوط.