تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٦ - ٥٦ مولانا حسن على بن مولانا عبد الله التستري
لما انتقل منه إلى معنى حقيقي، فغشي عليه [١] .
-٢٠٢٤٢-
[٥٦] مولانا حسن على بن مولانا عبد الله التستري
من أعاظم الأفاضل، و من أقاصم الأكامل، مشيد بنيان الفضل و التحقيق، و مقنن قواعد العلم و التدقيق. فاضل عديم المثال، و عالم فقيد الهمال. تزين مجالس الإفادة بوجوده النامي، و تعطر محافل الاستفادة به مركوبه السامي [٢] .
و بالجملة هو من أكابر الطائفة المحقة.
و ينقل منه أنه كان أولاد الشاه عباس الماضي يتعلمون منه، و كانوا يتمسخرون بولد ولد السلطان المذكور و يؤذونه، و كان رحمه الله يقول: لا تفعلوا ذلك به فإنه يمكن أن تصل السلطنة اليه فتدارككم ذلك. فوقع الأمر على ذلك و تسلط، و هو الملقب بالشاه صفي ، فقتلهم كلهم.
و كان رئيس العلماء في زمانه [٣] .
[١] ملا حسن الديلمانى ، حكيم صوفي ماهر فيالفلسفة، كان يعتذر عن +تخليط الصوفية+ و يصححه، و كان مدرسا بالجامع الكبير الصفوي ، و توفي بعد اختلال وقع في دماغه في أواخر العمر.
انظر: روضات الجنات ٢/٣٦٠.
[٢] كذا في النسختين.
[٣] أعطي التدريس بعد وفاة والده في مدرسة الشاه عباس الصفوي بأصبهان ، و قرأ عليه جماعة من علماء عصره، منهم المولى محمد تقي المجلسي الاصبهاني و ابنه العلامة محمد باقر المجلسي ، و كان معظما عندالسلاطين الصفوية جليل القدر بين معاصريه. توفي بأصبهان سنة ١٠٦٩ .
قرأ على والده و يروي عنه، و يروي أيضا عن الشيخ بهاء الدين العاملي و آخرين.
له" التبيان فيالفقه "و" صلاة الجمعة "و" حاشية القواعد الشهيدية " و غيرها.
انظر: أمل الأمل ٢/٧٤، رياض العلماء ١/٢٦١.