تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٣ - ١٥ السيد احمد بن أمير محمد حسين الحسيني التنكابني
عينيه و كانت همته [١] مقصورة على ذلك انتقص لذلك من القلوب و لا يلتفت إلى تأليفاته. يعلم ذلك من كلماته الباردة التي أوردها في كتابه" النفحات اللاهوتية في العثرات البهائية " [٢] .
-٢٠١٩٧-
[١٥] السيد احمد بن أمير محمد حسين الحسيني التنكابني
كان شهابا ساطعا و سيفا قاطعا و نورا باهرا و قمرا زاهرا و بحرا زاخرا و علما شامخا و طورا باذخا، ارتدى بالفضل الكامل و تحلى بالعلم الشامل، و برع في جميع العلوم وفاق في شجونها، و تضلع فيالمنقولات والمعقولات و تمهر في رمة فنونها.
تبركت بلقائه و هو في أوائل شبابه، و استفدت منه و هو في مقتبل عمره و ابتداء أيامه.
توفي رحمه الله في تنكابن و لم يتفق لي تاريخه.
[١] في النسختين"و كان همته".
[٢] قرأ السيد احمد هذا عند الشيخ بهاء الدين العاملي و المير داماد و له منهما إجازة الحديث، و له بين العلماء منزلة كبيرة و مكانة رفيعة.
له: المعارف الالهية ، كشف الحقائق ، مفتاح الشفاء ، العروة الوثقى ، اللوامع الربانية في رد شبه النصرانية ، لوامع رباني و صواعق رحماني ، مصقل الصفا ، المنهاج الصفوي ، اللطائف الغيبية ، سيادة الاشراف ، حاشية من لا يحضره الفقيه ، و غيرها.
انظر: أعيان الشيعة ٢/٥٩٣.