تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٩ - ٢١ مولانا إسماعيل التبريزي
توفي رحمه الله في سنة ١١٧٧ [١] .
-٢٠٢٠٢-
[٢٠] الأمير إسماعيل الاصبهانى الخاتونآبادي
من العلماء المشهورين بالفضل المعروفين بالتحقيق. و الحق أنه غاص في الاغوار و تعمق فيها، لكن أفكاره نية لا نضج فيها، و كان له ذهن سطحي.
له شرح مبسوط على أصول الكافي ، و حواش مدونة على شرح إلهيات الإشارات و متعلقاته ، و رسائل متعددة فيالحكمة و غيرها [٢] .
-٢٠٢٠٣-
[٢١] مولانا إسماعيل التبريزي
كان من علماء تلك البلدة و شيخ الإسلام فيها، و كان متوسطا في الفضل و العلم
[١] كذا، و قال الخونساري -و أخذ التاريخ منه غيره-و توفي في حادى عشر شعبان سنة ١١٧٣ ، و دفن في مزار"تخت فولاد"المشهور بأصبهان، مما يلي بابه الجنوبي المفتوح إلى جهة الفارس المحمية قريبا من قبر الفاضل الهندي ...
انظر: روضات الجنات ١/١١٩ .
[٢] هو مير محمد إسماعيل بن محمد باقر بن إسماعيل بن عماد الدين محمد الخاتونآبادي ، من ذرية الحسن الأفطس .
يروي عن السيد ميرزا الجزائري ، و كان مدرسا في الجامع العباسي بأصبهان .
ولد سنة ١٠٣١ و توفي سنة ١١١٦ و دفن في مقبرة تخت فولاد المعروفة.
انظر: الكواكب المنتثرة -مخطوط.