تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٢ - ٤٦ ميرزا محمد جعفر بن السيد على الخفاف
ربما يكون الأمر كذلك و لم يتحقق عندي.
له رحمه الله" حاشية على شرح اللمعة "إلى أواسط كتاب التجارة ثم كتب بعد ذلك على كتاب الإقرار، [و له حواش متفرقة على ذلك الكتاب] [١] و له رسالة فارسية في"الطبيعي و الإلهي من الحكمة النظرية" . رحمه الله و أدخله بحبوحة جنته.
و توفي رحمه الله في ذلك المصر المشار اليه، فحق فيه قوله تعالى" وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهََاجِراً إِلَى اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ اَلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اَللََّهِ " [٢] .
و لأستادنا ميرزا قوام الدين محمد القزويني "ره"فيه مرثية قد أجاد فيها و ذكر فيها تاريخ فوته [٣] .
-٢٠٢٣١-
[٤٦] ميرزا محمد جعفر بن السيد على الخفاف
فاضل عظيم المنزلة، و عالم جسيم المرتبة، منزلته العالية ارتفعت على الفرقدين
[١] الزيادة من م.
[٢] سورة النساء : ١٠٠.
[٣] تتلمذ أيضا على المحقق السبزواري ، و هو يروي عن المولى محمد تقي المجلسي ، و يروي عنه جماعة منهم المولى محمد أكمل البهبهاني و الحاج محمد الأردبيلي و السيد صدر الدين القمي و الميرزا قوام الدين محمد القزويني الحلي ، حج في آخر عمره و توفي بعد عودته إلى النجف سنة ١١١٥ الموافقة لجملة"غاب نجم هدى".
انظر: الكواكب المنتثرة -مخطوط.