تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤١ - ٩٤ السيد حيدر العاملي
و من كراماته أن النادر ورد في بعض أسفاره على المشهد المقدس و استقبله الناس صغيرا و كبيرا حقيرا و خطيرا، و لم يستقبله السيد مع كونه قاضيا من قبله فيه استخفاء [١] لنفسه و انه ليس في مرتبة يتوقع النادر منه الاستقبال، فلما ورد و لم يره من المستقبلين من غير عذر فأمر بإخراجه من البلد، فخرج منفردا راجلا منه ليلحق رحله و أهله بعد، فأمر النادر برده إلى البلد و ندم من أمره بالإخراج لعارض عرضه صار سببا للندم و الأمر بالرد، فرجع إلى البلد مكرما [٢] .
و له تعليقات و حواشي على كتب الفقه خصوصا على كتاب المفاتيح .
-٢٠٢٨٠-
[٩٤] السيد حيدر العاملي
الساكن في" دولت آباد "من قرى الخراسان .
سيد جليل و عالم نبيل، له اطلاع كثير على العلومالأدبية والفقه والحديث والرجال.
و بالجملة هو جامع لتلك العلوم مع ذهن وقاد و فهم نقاد. كثر الله أمثاله بين هذه الطائفة العالية و الفرقة الناجية.
[١] كذا في النسختين، و في هامش م"استخفافا ظ".
[٢] يروي السيد حيدر هذا عن المولى رفيع الدين الجيلاني ، و كان خليفته بعد وفاته في صلاة الجمعة و غيرها من الأمور المرجوعة اليه.
انظر: تكملة أمل الأمل ١/١٩٥.