تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦١ - ١١١ مولانا محمد رفيع بن فرخ الجيلاني الرشتي
و سادستها: اليسر التام و الوجد العام، فإنه كان يتعيش أحسن التعيش في الملابس و المطاعم و المراكب و المنام و المناكح.
و سابعتها: العمر الكثير، فإنه قرب من المائة. و بالجملة نعم الله تعالى كانت [١]
عليه كثيرة و مواهبه خطيرة.
و في مدة كونه في المشهد المقدس ألقى دروسا: منها شرح المقاصد و التهذيب و البيضاوي و شرح المختصر و إلهيات الشفاء ، و الفضلاء كانوا يجيئون اليه من كل جانب و يجالسهم و يجالسونه و يحاورهم و يحاورونه، فحصل من اللذات ما لا يحصى كثرة.
و له الحواشي على كتاب الشافي و المدارك و شرح اللمعة و البيضاوي و حواشي العلامة الخونساري على شرح المختصر .
و له رسالة في"تتميم استدلال الامامية رضوان الله عليهم باية لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ على بطلان امامة الخلفاء الثلاثة" ، و رسالة في"الرد على الفخر الرازي في استدلاله باية وَ سَيُجَنَّبُهَا اَلْأَتْقَى على أفضيلة أبي بكر" ، و رسالة في"تفسير آية وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ لِيَعْبُدُونِ " ، و رسالة في"الوجوب العيني للجمعة" و رسالة في["التخيير في الجمعة بين الوجوب التخييري و العيني و الحرمة"] [٢]
و أنه يجب عليه الجمعة و الظهر من باب المقدمة، و غيرها من الرسائل و الفوائد [٣]
[١] في النسختين"كان".
[٢] الزيادة ليست في ر.
[٣] تتلمذ المولى محمد رفيع هذا على العلامة محمد باقر المجلسي و المولى جمال الدين الخونساري و الشيخ جعفر القاضي ، و له الرواية عنهم جميعا، و توفي بمشهد الرضا نحو سنة ١١٦٠ .
انظر: الكواكب المنتثرة -مخطوط.