تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٥ - ٥٥ آقا حسن اللنباني
قبله ففكه فنظر فيه فطلب منديلا فبكى ساعة طويلة، فقلت: هذا نفعني. فلما انقطع بكاؤه خاطبني مغضبا فقال: لا تأكل العذرة امش فأعط المدعي ذلك المبلغ.
و له حكايات عجيبة قصد الاختصار للرسالة يمنعنا عن ذكرها كلها.
و ما رأينا له رضي الله عنه مؤلفا الا حواشي قليلة على شرح اللمعة كانت مكتوبة في أوراق لطيفة [١] .
-٢٠٢٤١-
[٥٥] آقا حسن اللنباني [٢]
كان من الفضلاء المشهورين و العلماء المعروفين، و كان من الصوفية ، و كان يمشي في شارع هناك صبيان يلعبون، فقال أحد منهما [٣] "ربك"، فأخذه الوجد
[١] من أعلام القرن الحادي عشر و أوائل الثاني عشر ، كان في النقليات من تلامذة المولى محمد باقر المجلسي و المولى محمد علي الأسترآبادي ، ولي قضاء جيلان سنين طويلة ثم طلبه الشاه سليمان الصفوي من جيلان فنصبه قاضيا في قزوين .
له على أكثر الكتب في كثير من الفنون تحقيقات و تعليقات على هوامشها.
انظر: رياض العلماء ١/١٩٢.
[٢] اللنباني نسبة إلى "لنبان" بضم اللام و سكون النون ثم باء موحدة: قرية كبيرة بأصبهان و لها باب يعرف بها، و قد نسب إلى تلك المحلة جماعة من العلماء و الصوفية .
انظر: معجم البلدان ٥/٢٣.
[٣] كذا في ر، و في م"أحدهما"و الصحيح"أحدهم".