أحكام الأموات إلى حين الدفن و الانصراف
(١)
معرفة الكتاب
١ ص
(٢)
مقدمة في أحكام الأموات إلى حين الدفن و الانصراف
٣ ص
(٣)
المبحث الأول المقدمات
٣ ص
(٤)
المبحث الثاني الاحتضار
١١ ص
(٥)
المبحث الثالث خروج الروح من البدن
١٣ ص
(٦)
المبحث الرابع تجهيز الميّت
١٤ ص
(٧)
المبحث الخامس تغسيل الأموات
١٨ ص
(٨)
الفَصْل الأَوْل في بيان أجره و ثوابه
١٨ ص
(٩)
الفَصْل الثاني الغاسل
١٩ ص
(١٠)
الفَصْل الثالِث من يجب على الناس تغسيله
٢٠ ص
(١١)
الفَصْل الرابع في ماء الغسل
٢٢ ص
(١٢)
الفَصْل الخَامِس فيما يغسل فيه أو عليه أو منه
٢٤ ص
(١٣)
الفَصْل السّادِس حقيقة الغسل
٢٥ ص
(١٤)
المبحث السادس التحنيط
٢٩ ص
(١٥)
المبحث السابع الكفن
٣١ ص
(١٦)
المبحث الثامن في الصلاة عليه
٣٩ ص
(١٧)
الفَصْل الأَول في بيان أجرها
٣٩ ص
(١٨)
الفَصْل الثاني في المصلي
٤٠ ص
(١٩)
الفَصْل الثالِث في المصلى عليه
٤١ ص
(٢٠)
الفَصْل الرابع كيفية الصلاة
٤١ ص
(٢١)
المبحث التاسع الدفن
٤٧ ص
(٢٢)
المبحث العاشر الأولياء
٥٠ ص
(٢٣)
المبحث الحادي عشر ما يلحق بالمؤمن
٥٢ ص
(٢٤)
المبحث الثاني عشر أحكام الخلل
٥٦ ص
(٢٥)
المبحث الثالث عشر فيما بعد الدفن
٥٨ ص
(٢٦)
المبحث الرابع عشر التعزية
٦٢ ص

أحكام الأموات إلى حين الدفن و الانصراف - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٨ - المبحث الأول المقدمات

بالمرض بل أن يقول: ابْتُلِيْتُ بما لم يُبتلَ به أحد. و روي أن من شكا إلى مؤمن فقد شكا إلى الله تعالى و من شكا إلى غيره فقد شكا مِن الله تعالى، و الظاهر أن المدار على المقاصد و عليه تُنزَّل الأخبار فمن أراد طلب الدعاء من إخوانه و نحوه فلا اعتراض عليه.

و (منها) ترك المعالجة عند الأطباء و غيرهم ما دام اندفاع المرض مَرْجوا بسهولة فعن الصادق (عليه السلام) (إن البدن بمنزلة البناء قليله يجبر إلى كثيره) و عنه (عليه السلام) (من ظهرت صحته على سقمه فعالج نفسه بشيء فمات فأنا إلى الله منه بريء)، ثمّ الرجوع إلى الطبيب مع الحاجة مندوب و ليس بواجب و ليس تعبدياً كالرجوع إلى الفقيه في الأحكام الشرعية بل المدار على المظنة، فلو ظن الضرر بدوائه حرم التداوي عنده، و إذا قوي الظن بالعجائز و التجارب في بعض الأمراض كان الرجوع إليهنَّ أولى.

و (منها) المحافظة على الحمية و الاحتياط في المأكل و المشارب و نحوها و التحرز عن المؤذيات من حر أو برد أو هواء أو رطوبة و نحوها و ربما وجب. و بمضمونه قضى الطب و الشرع، و يجب الفرار من جميع ما يظن ترتب الهلاك عليه من جدار منهدم أو خطر من ظالم أو طاعون أو غيره من الأمراض أو حيوان مفترس أو غير ذلك، و لكن يقصد الفرار من الله إليه و ما ورد من النواهي محمول على اختلاف المقاصد.

و (منها) تمريضه و القيام بخدمته و ربما وجب كفايةً مع اضطراره إلّا مع ظن السّراية فعن النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم): ( (من قام على مريض يوماً و ليلة بعثه الله تعالى مع إبراهيم الخليل، و جاز على الصراط كالبرق اللامع)). و الأولى له ما دام له شعور أن يُؤْثِر في تمريضه الأرحام المماثل مقدماً