الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥ - ٢ المتن
و قال: و قد كان قنفذ- لعنه اللّه- ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط حين حالت بينه و بين زوجها، و أرسل إليه عمر: إن حالت بينك و بينه فاطمة فاضربها. فألجأها قنفذ- لعنه اللّه- إلى عضادة باب بيتها و دفعها، فكسر ضلعا من جنبها فألقت جنينا من بطنها؛ فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت- صلى اللّه عليها- من ذلك شهيدة.
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٥٧٧ ح ٤.
٢. عوالم العلوم: ج ٢ ص ٥٥٨ ح ٣، عن كتاب سليم.
٣. منهاج الفاضلين (مخطوط): ص ٢٥٩، عن كتاب سليم.
٤. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٢٦١، عن كتاب سليم.
٥. كفاية الموحدين: ج ٢ ص ٢٣٠.
٦. الاحتجاج: ج ١ ص ١٠٥.
٧. منهاج البراعة: ج ١٣ ص ١٩، شطرا من الحديث.
٨. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد: ص ٣٢٦، عن كتاب سليم.
٩. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص ١٣٣، عن كتاب سليم.
١٠. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٢٣١، عن كتاب سليم.
١١. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٢٧٢، شطرا منه.
١٢. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص ٥٧ ح ٤٦.
١٣. حق اليقين: ص ١٦٠.
١٤. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج ١ ص ٣٢٩ ح ٥، عن كتاب سليم.
٢ المتن:
قال سليم: قلت لعبد اللّه بن العباس- و جابر بن عبد اللّه الأنصاري إلى جنبه-: شهدت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عند موته؟ قال: نعم؛ لما ثقل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جمع كل محتلم من عبد المطلب و امرأة و صبيّ قد عقل، فجمعم جميعا ....