الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٠ - ١٠ المتن
فإنه لاحق بجده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيشكو إليه. يا فضة، لقد عرّفه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عرّفني و عرّف فاطمة الزهراء (عليها السلام) و عرّف الحسن (عليه السلام) و عرّف الحسين (عليه السلام) اليوم بهذا الفعل، و نحن في نور الأظلّة أنوار عن يمين العرش؛ فواريه بقعر البيت.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٥٣ ص ١٩.
٢. الهداية الكبرى: ص ٤٠٧.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٦٩.
٤. اعلموا أني فاطمة: ج ٨ ص ٧١٦، عن الهداية.
٥. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٥٢٨ ح ٢٣، عن الهداية.
٦. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٩٤٢ ح ١١، عن الهداية.
٧. بحار الأنوار: ج ٥٣ ص ١٩.
٨. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص ١٥٠ ح ١٣.
٩. الهجوم على بيت فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص ٢٥٣ ح ١٣٤.
١٠. نوائب الدهور: ج ٣ ص ١٥٠، عن الهداية.
الأسانيد:
في بحار الأنوار، قال المجلسي: روي في بعض مؤلفات أصحابنا، عن الحسين بن حمدان، عن محمد بن إسماعيل و علي بن عبد اللّه الحسني، عن أبي شعيب و محمد بن نصير، عن عمر بن الفرات، عن محمد بن المفضل، عن المفضل بن عمر، قال
١٠ المتن:
قال الكاشاني:
ثم إن عمر جمع جماعة من الطلقاء و المنافقين و أتى بهم إلى منزل أمير المؤمنين (عليه السلام)، فوافوا بابه مغلقا ... فضربها قنفذ بالسوط على ظهرها و جنبها إلى أن أنهكها و أثّر في جسمها الشريف، و كان ذلك الضرب أقوى ضررا في إسقاط جنينها، و قد كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سمّاه محسنا.