الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٧ - المصادر
... و أما أنت يا مغيرة بن شعبة! فإنك للّه عدو و لكتابه نابذ و لنبيه (صلّى اللّه عليه و آله) مكذّب، و أنت الزاني و قد وجب عليك الرجم و شهد عليك العدول البررة الأتقياء؛ فأخّر رجمك و دفع الحق بالأباطيل و الصدق بالأغاليط، و ذلك لما أعدّ اللّه لك من العذاب الأليم و الخزي في الحياة الدنيا، و لعذاب الآخرة أخزى.
و أنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها؛ استذلالا منك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مخالفة لأمره و انتهاكا لحرمته ....
المصادر:
١. الاحتجاج: ج ١ ص ٤١٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩٧ ح ٢٨، عن الاحتجاج.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٦٦ ح ١٦، عن الاحتجاج.
٤. بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٨٣ ح ١، عن الاحتجاج.
٥. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٩٤١ ح ٦، عن الاحتجاج.
٦. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص ١٥٥ ح ١٩، عن الاحتجاج، أورده بتمامه.
٦ المتن:
قال الملطي الشافعي فيما حكى عن هشام بن الحكم:
... و إن أبا بكر [١] مرّ بفاطمة (عليها السلام) فرفس في بطنها فأسقطت، و كان سبب علتها و موتها ....
المصادر:
التنبيه و الرد على أهل الأهواء و البدع: ص ٢٥.
[١]. الظاهر إن في العبارة تخليط أو نقيصة، و الصحيح: إن أبا بكر أمر عمر فرفس، أو إن عمر مرّ بفاطمة (عليها السلام).