الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٤ - في هذا الفصل
ضرب عمر غمد السيف جنب فاطمة (عليها السلام) و ضربها بالسوط على عضدها، ضربها قنفذ بنعل السيف بأمر عمر و بالسوط على ظهرها و جنبها، ضرب عمر بطن فاطمة (عليها السلام) و إلقاء الجنين من بطنها.
إخبار اللّه تعالى ليلة الإسراء على نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) بظلم ابنته و أخذ حقها غصبا و الدخول على حريمها و منزلها بغير إذن و إسقاط جنينها من الضرب.
إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن هتك حرمتها و غصب حقها و منع إرثها و كسر جنبها إسقاط جنينها بعده.
كتابة أبي بكر كتابا برد فدك، رفس عمر فاطمة (عليها السلام) برجله و سقط المحسن من بطنها.
حصر فاطمة (عليها السلام) في الباب و إسقاطها المحسن (عليه السلام).
إرسال أبي بكر قنفذ لضرب فاطمة (عليها السلام) و إلجائها إلى عضادة باب بيتها و كسر ضلعها و إلقاء جنينها.
ضرب عمر برجله على الباب و قلعها و وقوعها على بطن فاطمة (عليها السلام) و سقط جنينها.
إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من كنز علي (عليه السلام) في الجنة و كلام بعض المشايخ أنه المحسن (عليه السلام).
مجيء فاطمة (عليها السلام) خلف الباب و عصرها بالباب و سقوط جنينها و نبت المسمار في صدرها.
ولادة فاطمة (عليها السلام) الحسن (عليه السلام) ثم الحسين (عليه السلام) ثم زينب و أم كلثوم (عليهما السلام) و حمل المحسن (عليه السلام) و إسقاطها لستة أشهر.
جمع الحطب على باب فاطمة (عليها السلام) لإحراقها و مناشدة فاطمة (عليها السلام) لخالد و قوله لها: إني مأمور، كسر عمر ضلع فاطمة (عليها السلام) و ضربه على رأسها و عضدها و إسقاطها غلاما لستة أشهر.
كلام السيد العلوي في ولادة الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم (عليهم السلام) و رقية و محسن، و وفاة رقية قبل البلوغ و موت محسن (عليه السلام) صغيرا.