الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥ - في هذا الفصل
فاطمة (عليها السلام) و رفع السيف و هو في غمده و ضربه جنبها و ذراعها و رفسها برجله و لطمها و خرق كتابها.
ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مصائب ابنتها بعده من دخول الذلّ في بيتها و غصب حقها و كسر جنبها و إسقاط جنينها و استغاثتها.
شعر الحميري في ضرب الزهراء (عليها السلام) و ضاربها.
كلام المجلسي الأول في سبب شهادة فاطمة (عليها السلام) من ضرب عمر الباب على بطنها و ضرب قنفذ السوط بإذنه.
كلام المحدث القمي في قنفذ: ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط و أن أثرها في عضدها مثل الدملج إلى وفاتها، إلجاؤه فاطمة (عليها السلام) إلى عضادة الباب و دفعه و كسر ضلعها، ترك غرامة عمر من قنفذ شكرا لضربه فاطمة (عليها السلام)، سبب مرض وفاة الزهراء (عليها السلام) و سقط محسنها، لكزها قنفذ بنعل السيف، قاتل محسن و أول من يحكم فيه و هو و قنفذ يضربان بسياط من نار.
منع فاطمة (عليها السلام) عليا (عليه السلام) عند الباب و ضربها قنفذ بالسوط على عضدها و بقاء أثرها مثل الدملج و إلجاؤها إلى عضادة الباب و دفعها و كسر ضلعها و إلقاء جنينها.
كلام النظام في ضرب عمر بطن فاطمة (عليها السلام) و منع ميراث النبوة في شرح دعاء صنمي قريش في باب إسقاط جنينها و ضربها على ضلعها و جرحها و نزف الدم منها.
إخبار اللّه تعالى ليلة المعراج عن مصائب و محن أهل البيت (عليهم السلام) و كسر ضلع فاطمة (عليها السلام).
كلام الحائري المازندراني في قصة الباب و عصر عمر فاطمة (عليها السلام) ما بين الحائط و الباب و نبع الدم من صدرها و ثديها و هو من أثر آلة جارحة كالمسمار.