الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤ - في هذا الفصل
هجوم عمر و قنفذ وعدة على باب فاطمة (عليها السلام) و ضرب غمد سيفه على جنب فاطمة (عليها السلام) و ضرب قنفذ سوطه على كتفها و إدماؤها كتفها و سقط ولدها.
أمر عمر قنفذا بضرب فاطمة (عليها السلام) و ضرب قنفذ على جنبها و كتفها و ظهرها و اسوداد متنها، كلام البيهقي في ضرب قنفذ على فاطمة (عليها السلام) و اسوداد عضدها من هذه الضربة، أمر أبي بكر بضرب فاطمة (عليها السلام) ضربا شديدا و ضرب قنفذ و انكسار ضلعها و سقط ولدها.
أشعار الفتوني في ضرب الزهراء (عليها السلام).
كلام أبي بكر النيشابوري الشافعي نقلا عن قول جماعة من أهل الحديث أن في إصابة السوط و العصا و الحجر قصاص، فأين القصاص على عمر و المغيرة و قنفذ بضربهم فاطمة (عليها السلام) بالسوط و اللطم و نعل السيف حتى اسودّ متنها و عضدها؟
هجوم القوم و إذهاب علي (عليه السلام) إلى المسجد و منع فاطمة الزهراء (عليها السلام) عند الباب، ضرب قنفذ أو عمر بالسوط على عضدها و انكسارها و تورّمها و دفع الباب على بطنها و عصرها و كسر ضلعها و قتل ولدها.
كلام السيد القزويني في قيام فاطمة (عليها السلام) قبل الهجوم خلف الباب بعصابة في رأسها بلا خمار، لاذت السيدة في هجوم القوم خلف الباب لتستر نفسها و عصرها عصرة شديدة و سقط ولدها و نبت المسمار في صدرها.
كلام ياسين الصوّاف في امتناع علي (عليه السلام) عند الهجوم، إهانة زوجته و كسر ضلعها و إسقاط جنينها و إضرام النار على بيتها و سوق علي (عليه السلام) بالسيف و البطش إلى البيعة.
قصيدة أحمد الصواف و فيه ضغط فاطمة (عليها السلام) بالباب و ضربها بالسوط و إسقاط جنينها، دعاء فاطمة (عليها السلام) على عمر ببقر بطنها و إجابة دعائها على حسب المراد.
في عدّ شجاعة عمر و اقتراحاته في جبنه في يوم بدر و فراره يوم أحد و حين عبور عمرو بن عبد ود الخندق و انهزامه في أخذه الراية يوم خيبر و ظهور بطولاته لهضم فاطمة (عليها السلام) و اعتداده: ضرب بطن فاطمة (عليها السلام)، هجومه على دار الرسالة و ضربه بالباب و عصر