الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٩ - في هذا الفصل
كلام ابن حبان في أنه كان لعلي (عليه السلام) جاها في حياة فاطمة (عليها السلام) و انصرف وجوه الناس عنه بعد وفاتها.
استنكار علي (عليه السلام) وجوه الناس و قول البخاري في إدبار الناس عن علي (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام).
كلام عائشة في أنه كان لعلي (عليه السلام) وجه من الناس في حياة فاطمة (عليها السلام) و انصراف وجوههم عنه بعدها.
كلام البخاري و مسلم في وجه علي (عليه السلام) بين الناس و انصراف وجوههم عنه بعد ستة أشهر من وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
اختفاء علي (عليه السلام) عن بيعة أبي بكر ستة أشهر إلى حين وفاة فاطمة (عليها السلام) و كان حينذاك له وجهة، استنكاره وجوه الناس بعد وفاتها.
كلام أبي بكر في بيعة علي (عليه السلام) و نهيه عن إكراهه للبيعة ما دام فاطمة (عليها السلام) على جنبه.
كلام المقدسي في عدم بيعة علي (عليه السلام) قبل دفن فاطمة (عليها السلام).
كلام ابن كثير في أنه كان لعلي (عليه السلام) فرجة بين الناس في حياة فاطمة (عليها السلام).
كلام الزهري: في أن بيعة علي (عليه السلام) كان بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) بستة أشهر بعد وفاة أبيها (صلّى اللّه عليه و آله).
إن بيعة الناس لأبي بكر في عاشر ربيع الأول، إلا بيعة علي (عليه السلام) فإنها كانت بعد وفاة فاطمة (عليها السلام).
كلام أبي الحسن الأشعري في الاختلاف بعد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و هو السبب في تأخّر بيعة علي (عليه السلام) إلى وفاة فاطمة (عليها السلام).
كلام ابن عساكر في رد قول بيعة علي (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) للتقية.