الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٦ - في هذا الفصل
أبيات أبي الصعق و دفاع فاطمة (عليها السلام) عن علي (عليه السلام) و ضرب قنفذ على عضدها و بقاء أثره مثل الدملج إلى وفاتها.
خروج فاطمة (عليها السلام) إلى أبي بكر و دفاعها عن علي (عليه السلام) و مكالمتها مع أبي بكر، أمر علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) بكفّها عن الدعاء عليهم.
ردّ ابن أبي الحديد جعل الحبل في عنق علي (عليه السلام) و إذهابه و مشي فاطمة (عليها السلام) خلفه و دفاعها عنه.
تواثب القوم على علي (عليه السلام) و هو جالس على فراشه و إخراجه سحبا ملبّبا، حيلولة فاطمة (عليها السلام) بينه و بينهم و تركه القوم لأجلها و ضرب قنفذ بالسوط على ظهرها و جنبها.
إرسال أبي بكر عمر و خالد على باب فاطمة (عليها السلام) و إخراج علي (عليه السلام) و منع فاطمة (عليها السلام) و صراخها و كلامها مع أبي بكر.
هجوم عمر مع ثلاثمائة من المنافقين إلى باب علي (عليه السلام) و جعل الحبل إلى عنقه و جرّه من جانب و فاطمة (عليها السلام) من جانب فيقعون على الأرض و هم أربعون، ضربها قنفذ بالسوط على جنبها و عضدها و إغماء فاطمة (عليها السلام) و سقوطها على الأرض و سقط المحسن.
كلام السيد المقرّم لقيام فاطمة الزهراء (عليها السلام) للدفاع عن خلافة اللّه الكبرى و عن علي (عليه السلام).
كلام السيد الشيرازي في قيام السيدة الزهراء (عليها السلام) بتلك الأعمال الجليلة و العسيرة للدفاع عن الإمام حتى استشهادها في سبيل ذلك.
شكوى فاطمة (عليها السلام) بعد بيعة القوم لترك نبيهم (صلّى اللّه عليه و آله) و استبداد أمر الخلافة دون أهل البيت (عليهم السلام).
إخبار الحسنين (عليهما السلام) فاطمة (عليها السلام) بإخراج علي (عليه السلام) و خروج فاطمة (عليها السلام) و منعهم، ضربها عمر بسوط قنفذ على عضدها و كسر عضدها و تورّمها.