الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٥ - في هذا الفصل
و نحن أوردنا في الفصول الماضية نبذة من دفاعها عن علي (عليه السلام) في ضمن أحاديث قصة الباب و أحاديث الضرب، و نورد في هذا الفصل أيضا نبذة من دفاعها عن علي (عليها السلام).
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٧٧ حديثا:
خروج فاطمة (عليها السلام) عن بيتها واضعة قميص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على رأسها آخذة بيدي ابنيها، كلامها مع أبي بكر و دفاعها عن علي (عليه السلام) و إرجاعه إلى منزله.
خروجها عن بيتها خلف بعلها إلى المسجد للدفاع عنه.
إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المسجد و خروج فاطمة (عليها السلام) و وصولها إلى القبر و كلامها مع القوم و دعاؤها عليهم و تقلّع حيطان المسجد لدعائها و منع سلمان بأمر علي (عليه السلام) عن دعائها.
أمر أبي بكر قنفذا بالاقتحام على بيت أمير المؤمنين (عليه السلام)، إضرام النار و دخول البيت بغير إذن و إلقاء الحبل في عنقه و حيلولة فاطمة (عليها السلام) بينه و بينهم و ضربها قنفذ بالسوط و بقاء أثرها كالدملج إلى حين وفاتها.
عن جنات الخلود إن علة وفاتها هجوم ثلاثمائة رجل على بيتها.
كلام المجلسي في هجوم أربعة آلاف رجل لإذهاب علي (عليه السلام) إلى المسجد، أخذ فاطمة (عليها السلام) باب دارها و منعها عن دخول القوم، ضرب عمر برجله الباب و قلعها و وقوعها على بطنها و سقط جنينها، مجاذبة فاطمة (عليها السلام) قبال القوم في جرّ الحلس، ضرب عمر إياها بغمد السيف على كتفها، تمزّق الحلس و بقاء قطعة في يدها و سائر القطعات في أيدي القوم، ضرب عمر و إغماؤها، إفاقتها و سؤالها عن علي (عليه السلام) و مجيئها مع الحسن و الحسين (عليها السلام) و لمّة من نسائها إلى المسجد لاستنقاذه من أيدي الكفرة ....
أشعار الشيخ صالح الكوّاز الحلي في دفاع فاطمة (عليها السلام) عن علي (عليه السلام)، منها:
خلّوا ابن عمى أو لأكشف في الدعا * * * رأسي و أشكو للإله شجوني