التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٤
حريز عن ابى الربيع الشامي يكنى به و رواياته قال شيخنا الشهيد فى شرح الارشاد انّ فى صحّة الطريق إلى الحسن بن محبوب و اجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنه توثيقا ما لأبي الربيع الشامي و بنى على ذلك استصحاب و الطريق من جهة فى الاسانيد و فى فوايد الخلاصة ان ابى الربيع الشامي اسمه الخليل بن اوفى بالواو و فى بعض النسخ بالزاء مكان الواو و ذلك تصحيف فى اسمه و فى اسم ابيه جميعا فليعلم م ح ق.
اى ما الذي تقصد فى مثل هذا القول الذي يخرج عنك فيستمعه الناس فيكون عن اعطاء الزكاة و فى التهذيب هذه مكان هذا اى مثل هذه القصّة و فى بعض النسخ فينكف مكان فيكف يقال نكف من الامر ينكف من باب علم و استنكف منه بمعنى و فى كثير من النسخ فيكف بضمّ الكاف و تشديد الفاء و قوله (عليه السلام): إليك عنّي يعنى تنحّ عنّي و أمسك عليك قولك و كف عنه فإنّى لا أجد بدّا من إظهار الحق م ح ق.
على صيغة المفعول اى الذي لا يكون راكز ثابتا بل يدار فى الايدى و يعامل قوله (عليه السلام): أي بني حقّ الخ هو بفتح الهمزة للنداء و الخطاب أي يا بنيّ لا أبالي ذلك فإن ما قلته حقّ أراد اللّٰه إخراجه أو بكسرها للإيجاب و التصديق أي الأمر كما تقول و لكن حق أراد اللّٰه أن يخرجه و يظهر فخرج و ظهر منّي م ح ق.
و هذا احد مواضع تصريحات الشيخ (رحمه اللّٰه تعالى) بان خصال التخيير فى الديات مرجعها إلى مبلغ بعينه من الدنانير و ان الاصل هناك الدنانير و يجزى عنها ما يساويها بحسب القيمة و أمة لم يكن فى عصر النبي(ص)بين الدراهم و الدنانير فرق