التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٨

و اعطاؤه فى الزكاة اصلا م ح ق.

المصدق بتشديد الدال المكسور على اسم الفاعل من باب التفعيل هو اخذ الصدقات و العامل عليها و اما المتصدق فهو معطيها م ح ق قوله: و قال عبد الرحمن و هذا فرق الخ يعنى هذا الحكم بخصوصه فى خمس و عشرين هو الفرق بيننا و بين الناس فعندنا خمس شياة و عندهم بنت مخاض إلى خمس و ثلثين و ما فوق خمس و عشرين إلى خمس و ثلثين محل الوفاق ففى خبر زرارة و محمد بن مسلم و ابى بصير و بريد بن عجلى و الفضيل إمّا طي؟؟؟ للحكم المعلوم فى خمس و عشرين و امّا مراعاة للتقيّة على ما ذكره الشيخ ره و امّا مغزى الكلام فاذا بلغت خمسا و عشرين ففيها بعد ذلك بنت مخاض حتى تبلغ خمسا و ثلثين و ليس فى سياق القول تجشم و تكلّف فليتدبّر م ح ق.

اصل الشاة شاهة و لذلك يقال فى تصغيرها شويهة و فى جمعها اشياه بالهاء لا غير و التاء فى الشاة للوحدة قال فى الصحاح تقول ثلاث شياة إلى العشر فاذا كثرت قيل هذه شياة كثيرة و جمع شاه شوى م ح ق.

يعنى (عليه السلام) بهذه الكثرة بلوغها أربعمائة فلا تنافى يمكن هذا الخبر و الخبر الاوّل فليعلم م ح ق.

الحديث موثق الطريق بالحسن بن على بن فضال و لولاه لكان حسن الطريق بابى كهمس على ما هو الاقوى عندى قال ابن الاثير فى جامع الاصول كهمس بفتح الكاف و سكون الهاء و فتح الميم و بالسين المهملة انتهى كلامه و قد اختلف كلام الاصحاب فى ان ابا كهمس هذا هو هيثم بن عبد اللّٰه او الهشيم بن عبيد الشيبانى قال النجاشي هيثم بن عبد اللّٰه ابو كهمس كوفى عربى له