التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٦
و خير إلى غير ذلك من النظائر يقال عشرة و نيف و مائة و نيّف و مائتان و نيّف و عشرون و الف و نيّف و الف و خمسمائة و نيّف و اربعون مثلا م ح ق.
سياق مغزاه ثم يرجع اعتبار الابل المعطاة على اسنانها المعتبرة مع قول الحول و بقاء مراتب العقود النصابية مثلا اذا اخرج من واحدة و مائة و عشرين ثلث بنات لبون عن كل اربعين بنت لبون بقى له من عقود النصاب تسعون مع زيادة كسر ما بين العقدين اعنى ثمانية و عشرين فاذا حال الحول وجب عليه اخراج ما وجب فى نصاب تسعين فيعطى حقين طروقتى الفحل لا غير و على هذا القياس حكم ساير المراتب و من وجه آخر سياق الكلام ثم؟؟؟ يعد منتهى العقود النصابية اعنى الواحدة و المائة و العشرين كلما زادت و حال الحول رجع اعتبار الابل المعطاة بحسب اسنانها المعتبرة فيعطى عن كل خمسين حقة او عن كل اربعين بنت لبون و لا يجب شىء آخر اصلا و لا يبعد احتمال وجه آخر ثالث كأنه(ع)يقول ثم مرجع الابل المعطاة إلى اعتبار اسنانها لتعطى بحسب ما يجب فى الزكاة اما وحدها او مع زيادة شىء يأخذه المصدق او استرجاع شىء يسترجعه المتصدق من المصدق فليقاتل م ح ق.
القلوص بفتح القاف على فعول من الابل الشابة بمنزلة الجارية من النساء و الجمع القلائص على فعائل و قلاص على فعال بالكسر و قلص على فعل بضمتين و فى القاموس قلاص جمع الجمع و ابنة المخاض التى استكملت الحول و دخلت فى الثانية و ابنة اللبون هى التى استكملت السنة الثانية